الزاهد الدشتي محمود بن إسفنديار أبي القاسم بن بدران بن أبان الزاهد العالم.
أبو محمد الأنمي الدشتي - بالدال المهملة والشين المعجمة والتاء ثالثة الحروف - الإربلي. سمع الكثير من جعفر الهمداني، وابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضياء المقدسي، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتم، وعني بالحديث ونسخ الأجزاء، وخطه رديء. وكان قانعا متعففا صبورا على الفقر، يلبس قبع دلك وفروة حمراء وثوب خام، وكان أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، دخل على الناصر وأنكر عليه بعض هناته، فلكمه السلطان وأخرج، ثم بعث إليه يستعطفه فقال: ودي أدخل إليه وأخاطبه بما خاطبته به ويعود إلى ضربي، وضربة مرة أخرى لؤلؤ بحلب لما كان بها نائبا، لأنه قرأ مناقب الصحابة وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة، وكان شيعيا، فلهذا ضربه، وأنكر الباذرائي القيام للدعاء للخليفة بدار السعادة. وكان كثير الصوم، روى عنه الدمياطي في معجمه، وتوفي سنة خمس وستين وست مائة، ودفن بسفح المقطم.