آل أبي رافع
علي بن محمد بن علي بن أحمد بن هارون
علي بن محمد بن علي بن أحمد بن هارون
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
قال: كتبتها من خطه
أضاء برق وسجف الليل مسدول | كما يهز اليماني وهو مصقول |
فهاج وجدي بسعدى وهي نائية | عني وقلبي بالأشواق متبول |
لم يبق لي مذ تولى الظعن باكرة | صبر ولم يبق لي قلب ومعقول |
مهما تذكرتها فاض الجمان على | خدي حتى نجاد السيف مبلول |
ما أنس لا أنس إذ تجلو عوارضها | والجفن بالاثمد الهندي مكحول |
ظمأى الموشح ريان مخلخلها | عبل مؤزرها والمتن مجدول |
كأنما هي إذ ترخي ذوائبها | بدر عليها رواق الليل مسدول |
كأنما ثغرها در إذا ابتسمت | وريقها سحرا بالراح معلول |
يا حبذا زمن فيه نسر بها | والشعب ملتئم والحبل موصول |
هدى إلى دين إبراهيم أمته | وكلهم بعقال الشرك معقول |
وكل أصحابه أهوى وأمنحهم | ودي ومبغضهم في الدين مدخول |
وصاحب المصطفى في الغار يتبعه | وهو الذي ماله في الله مبذول |
وتلوه عمر الفاروق أزهر إن | رآه إبليس ولى وهو مخذول |
وأقتدي بابن عفان الذي فريت | أوداجه وهو بالقرآن مشغول |
وبالوصي ابن عم المصطفى فله | مناقب جمة في شرحها طول |
وإن أقضاهم قد كان أفضلهم | فانظر فذا عن رسول الله منقول |
محبتي لهم ديني ومعتقدي | فإن أزغ عنهم غالتني الغول |
وله تصانيف حسان منها: كتاب المواضع والبلدان. وكتاب في تفسير القرآن.
وكتاب اشتقاق الأسماء.
ومن شعره الذي أورده لنفسه في «كتاب البلدان»:
رأيتك تدعي علم العروض | كأنك لست منها في عروض |
فكم تزري بشعر مستقيم | صحيح في موازين العروض |
كأنك لم تحط مذ كنت علما | بمخبون الضروب ولا العروض |
دار الغرب الإسلامي - بيروت-ط 0( 1993) , ج: 5- ص: 1963