عطاء بن ميسرة

عطاء بن ميسرة

التراجم

عطاء بن ميسرة قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومنهم المحث على التزود للآجلة، المنفر عن الاغترار بالعاجلة، أبو عثمان الخراساني عطاء بن ميسرة. كان فقيها كاملا، وواعظا عاملا، تزود للارتحال، تيقنا للانتقال وقيل: إن التصوف تبصر في الرشاد، وتشمر للمعاد، وتسابق إلى العتاد

حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح وحدثنا أحمد بن إسحاق أبو محمد بن حيان، ثنا جعفر الفريابي، ثنا دحيم ح. وحدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا محمد بن مهران الحمال ح وحدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق السراج قال: ثنا عبد الله بن سعيد قالوا: ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: كنا نغازي مع عطاء الخراساني فكان يحيي الليل صلاة، فإذا ذهب من الليل ثلثه أو نصفه نادانا وهو في فسطاطه يسمعنا: يا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، ويا يزيد بن يزيد، ويا هشام بن الغاز، ويا فلان، ويا فلان، قوموا وتوضئوا وصلوا، فإن قيام هذا الليل، وصيام هذا النهار، أيسر من شراب الصديد، ومقطعات الحديد، الوحا الوحا، النجا النجا، ثم يقبل على صلاته "

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، حدثني أبي، حدثني الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: «كنا نغزو مع عطاء الخراساني، فكان يحيي الليل من أوله إلى آخره إلا نومة السحر»

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني عمي يزيد بن يزيد بن جابر، عن عطاء الخراساني: أنه كان يومي في حديثه يقول: " إني لا أوصيكم بدنياكم، أنتم بها مستوصون، وأنتم عليها حراص، وإنما أوصيكم بآخرتكم، تعلمن أنه لن يعتق عبد وإن كان في الشرف والمال، وإن قال: أنا فلان ابن فلان، حتى يعتقه الله تعالى من النار، فمن أعتقه الله من النار عتق، ومن لم يعتقه الله من النار كان في أشد هلكة هلكها أحد قط، فجدوا في دار المعتمل لدار الثواب، وجدوا في دار الفناء لدار البقاء، فإنما سميت الدنيا لأنها أدني فيها المعتمل، وإنما سميت الآخرة لأن كل شيء فيها مستأخر، ولأنها دار ثواب ليس فيها عمل، فالصقوا إلى الذنوب إذا أذنبتم إلى كل ذنب، اللهم اغفر لي فإنه التسليم لأمر الله، والصقوا إلى الذنوب: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرا والحمد لله رب العالمين، وسبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وأستغفر الله وأتوب إليه. فإذا نشرت الصحف، وجاء هذا الكلام قد ألصقه كل عبد إلى خطاياه رجا بهذا الكلام المغفرة، وأذهبت هذه الحسنات سيئاته، فإن الله تعالى يقول في كتابه: {إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} [هود: 114]. فمن خرج من الدنيا بحسنات وسيئات رجا بها مغفرة لسيئاته، ومن أصر على الذنوب واستكبر عن الاستغفار، خرج ذلك اليوم مصرا على الذنوب مستكبرا عن الاستغفار، قاصه الحساب وجازاه بعمله، إلا من تجاوز عنه المتجاوز الكريم، فإنه لذو مغفرة للناس على ظلمهم، وهو سريع الحساب. واجعلوا الدنيا كشيء فارقتموه فوالله لتفارقنها، واجعلوا الموت كشيء ذقتموه، فوالله لتذوقنه، واجعلوا الآخرة كشيء نزلتموه، فوالله لتنزلنها وهي دار الناس كلهم، ليس من الناس أحد يخرج لسفر إلا أخذ له أهبته، وتجهز له بجهازه، وأخذ للحر ظلاله، وللعطش مزادا، وللبرد لحافا، فمن أخذ لسفره الذي يصلحه اغتبط، ومن خرج إلى سفر لم يتجهز له بجهازه، ولم يأخذ له أهبته ندم، فإذا أضحى لم يجد ظلا، وإذا ظمئ لم يجد ماء يتروى به، وإذا وجد البرد لم يجد لذلك لحافا، فلا أرى رجلا أندم منه، وإنما هذا سفر الدنيا، ينقطع عنه، ولا يقيم فيه، فأكيس الناس من قام يتجهز لسفر لا ينقطع، فأخذ في الدنيا لظمأ لا يروى، فمن آواه الله في ظل عرشه لم يضح أبدا، ومن أضحى يومئذ لم يستظل أبدا، ومن قام فأخذ لري لم يعطش أبدا، فإن من عطش يومئذ لم يرو أبدا، ومن قام فأخذ لكسوته لم يعر أبدا، فإنه من عري يومئذ لم يكس أبدا، لم يأت أحد من الناس ببراءتين واحدة منهن بعد هول المطلع، والثانية في القيام بين يدي الجبار تعالى، يقضي في رقاب خلقه ما يشاء لا شريك له "

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن سليمان، ثنا إسماعيل بن عباد الرملي، ثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن أبيه قال: " ذكر عيسى ابن مريم هذه الأمة وخفة أحلامهم، وما لهم عند الله من الثواب، قال: فعجب أصحابه من ذلك فقالوا: يا روح الله، مم ذاك؟ قال: جرت على ألسنتهم كلمة استصعبت على الأمم قبلهم - يعني التوحيد - قول: لا إله إلا الله "

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا أبو مسهر قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز قال: «كان عطاء الخراساني إذا لم يجد أحدا يحدثه أتى المساكين فحدثهم»

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو زرعة، ثنا أبو عبد الملك بن الفارسي، ثنا يزيد بن سمرة أبو هزان، أنه سمع عطاء الخراساني يقول: «مجالس الذكر هي مجالس الحلال والحرام»

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو العباس الهروي، ثنا موسى بن عامر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن جابر، عن عطاء الخراساني " أن داود النبي عليه السلام قال: يا رب ما لبني إسرائيل إذا نزل بهم كرب أو شدة قالوا: يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فأوحى الله تعالى إلى داود: إن إبراهيم لم يخير بيني وبين شيء قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بمهجته، وإن يعقوب ابتليته ببلاء فما أساء بي ظنا في ذلك البلاء حتى فرجته عنه وكشفته "

حدثنا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي ح. وحدثنا الحسن بن محمد، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، ثنا محمد بن حسان الأزرق، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا ابن جابر، عن عطاء الخراساني «أن داود النبي، عليه السلام نقش خطيئته في كفه لكي لا ينساها، فكان إذا رآها اضطربت يداه»

حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن أحمد بن سليمان، ثنا موسى بن عامر، ثنا الوليد بن مسلم قال: ثنا ابن جابر، عن عطاء الخراساني قال: " قيل لداود عليه السلام: يا داود ارفع رأسك، فذهب ليرفع فإذا هو قد نشب بالأرض، فأتاه جبريل عليه السلام فاقتلعه عن وجه الأرض كما يقتلع عن الشجرة صمغها " قال الوليد: وأخبرنا قيس بن الزبير قال: «فلزم موضع مساجده على الأرض من فورة وجهه ما شاء الله» قال الوليد: قال ابن لهيعة: وكان يقول في سجوده: سبحانك هذا شرابي دموعي، وهذا طعامي رماد بين يدي " قال الوليد: قال ابن أبي نجيح: " إن داود عليه السلام قال: يا رب اجعل خطيئتي في كفي، فكان لا يبسط يده لطعام ولا لشراب إلا رآها فأبكته، فإن كان ليؤتى بالقدح مملوءا ماء، فإذا تناوله ليشرب أبصر خطيئته فربما وضعه حتى يفيض دموعه "

حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن أبي عاصم، ثنا أبو عمير الرملي، ثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء الخراساني قال: «طلب الحوائج من الشباب أسهل منه من الشيوخ» ألم تر إلى قول يوسف: {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم} [يوسف: 92] وقال يعقوب: {سوف أستغفر لكم ربي} [يوسف: 98]

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن معدان، ثنا عبد الله بن هانئ المقدسي، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: قال موسى عليه السلام: يا رب مائة موتة أموتها أهون علي من ذل الساعة، قال: وطاب نفسا بالموت، قال: وما قبض نبي حتى يطيب نفسا بالموت "

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمد بن السري، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: «نسجت العنكبوت مرتين مرة على داود عليه السلام حين كان طالوت يطلبه، ومرة على النبي صلى الله عليه وسلم في الغار»

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن وهيب، ثنا محمد بن السري، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: «يحاسب العبد يوم القيامة عند معارفه ليكون أشد عليه»

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الجبار بن أبي عامر السيلحيني قال: حدثني أبي، ثنا أبو سلام خالد بن سلام السيلحيني الخثعمي، حدثني عطاء قال: " مكتوب في التوراة: كل تزويج على غير هدى حسرة وندامة إلى يوم القيامة "

حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هارون بن معروف، ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبيد بن آدم، ثنا أبو عمير قالا: ثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء قال: «للعيب أسرع إلى من يتحرى الخير من الدسم في الثوب الجديد»

حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا قدامة بن الهيثم قال: سألت عطاء بن ميسرة الخراساني فقلت له: لي على رجل حق، وقد جحدني به، وقد أعيا علي البينة أفأقتص من ماله؟ قال: «أرأيت لو وقع بجاريتك فعلمت، ما كنت صانعا؟»

حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو شعيب الحراني قال: ثنا يحيى بن عبد الله قال: ثنا الأوزاعي قال: حدثني عطاء الخراساني قال: «ما من عبد يسجد لله سجدة في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت»

حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك، ثنا أيوب بن محمد الوزان ح وحدثنا محمد بن علي، ثنا عبد الله بن أبان العسقلاني، ثنا بكير بن نصر العسقلاني، ثنا ضمرة، عن عمر بن الورد قال: قال لي عطاء الخراساني: «إن استطعت أن تخلو بنفسك عشية عرفة فافعل»

حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا عباس بن الوليد قال: أخبرني أبي قال: أخبرني الأوزاعي قال: قال عطاء الخراساني: «أبى الله أن يأذن لصاحب بدعة بتوبة»

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن معدان، ثنا أبو عمير، ثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن أبيه قال: " تعاهدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودوهم، وإن كانوا مشاغيل فأعينوهم، وإن كانوا نسوا فذكروهم، وكان يقال: امش ميلا وعد مريضا، وامش ميلين وأصلح بين اثنين، وامش ثلاثا وزر أخا في الله "

حدثنا محمد بن علي بن عاصم، ثنا عبد الله بن أبان بن شداد، ثنا بكير بن نصر، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: «السنة قضية على القرآن»

حدثنا محمد بن علي، ثنا عبد الله، ثنا بكير، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه «أن امرأة خرى ولدها، فمسحته بكسرة فجعلتها في جحر، وكان لهم نهر فحبسه الله عنهم، وأصابهم قحط فأصاب تلك المرأة الجوع، فأخذت تلك الكسرة فأكلتها، فسرح الله ذلك النهر فجرى»

حدثنا محمد بن علي، ثنا عبد الله، ثنا بكير، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: قالت امرأة سعيد بن المسيب: " ما كنا نكلم أزواجنا إلا كما تكلموا أمراءكم: أصلحك الله، عافاك الله "

حدثنا محمد بن أحمد في كتابه، ثنا محمد بن أيوب، ثنا عيسى بن إبراهيم، ثنا عفيف بن سالم، ثنا شعبة، عن عطاء الخراساني قال: «إن لجهنم سبعة أبواب أشدها غما وكربا وحرا وأنتنها ريحا للزناة الذين ركبوا بعد العلم»

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبيد بن آدم، ثنا أبو عمير الرملي، ثنا ضمرة، عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: كنا نجلس إلى عطاء الخراساني بعد الصبح فيدعو بدعوات، فغاب ذات يوم فتكلم رجل من المؤذنين فأنكر رجاء بن حيوة صوته فقال: من هذا؟ فقال: " أنا يا أبا المقدام فقال رجاء: «اسكت، فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله»

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن عبيد بن آدم، ثنا أبو عمير الرملي، ثنا ضمرة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، ثنا ابن النحاس، ثنا ضمرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: «لما رأيت الصحاف الصغار قد ظهرت عرفت أن البركة قد رفعت»

حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، ثنا حاجب بن أركين، ثنا عبد الرحمن بن واقد، ثنا ضمرة، ثنا رجاء بن أبي سلمة، عن عطاء الخراساني في قوله: {حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} [الأنفال: 64] قال: «حسبك ومن اتبعك من المؤمنين الله»

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا عيسى بن يونس، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه قال: «إن أوثق عملي في نفسي نشري العلم»

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن اليقطيني، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عيسى بن محمد الرملي، ثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن عطاء في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الكحل وطرف الخضاب»

حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو العباس بن قتيبة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا ضمرة، ثنا عثمان بن عطاء قال: سمعت أبي يقول: «لإبليس كحل يكحل به الناس، فالنوم عن الذكر من كحل إبليس»

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو بكر بن راشد، ثنا أبو عمير، ثنا ضمرة، عن ابن عطاء، عن أبيه قال: «لا ينبغي للعالم أن يعدو صوته مجلسه» وقال عطاء: «مجالس العلم ربض بعضهم خلف بعض»

حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر بن أبي داود، ثنا جعفر بن مسافر، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، ثنا عطاء قال: " ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يحلف أحد منهم على قسامة، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مكذب بالقدر»

حدثنا أبي، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد، ثنا أحمد بن محمد الكناني، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا أبو معشر، عن منصور بن غريب، عن عطاء قال: " إذا كان خمس كان خمس: إذا أكل الربا كان الخسف والزلزلة، وإذا جار الحكام قحط المطر، وإذا ظهر الزنا كثر الموت، وإذا منعت الزكاة هلكت الماشية، وإذا تعدي على أهل الذمة كانت الدولة "

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا نعيم بن الهيثم، ثنا نجم العطار، عن عطاء بن ميسرة الخراساني في قوله تعالى: {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها} [الإسراء: 28]. قال: " ليس هذا في ذكر الوالدين، جاء ناس من مزينة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحملونه، فقال: «ما أجد ما أحملكم عليه، ولا عندي ما أحملكم» فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا، فأنزل الله {وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها} [الإسراء: 28]. والرحمة الفيء " وفي قوله تعالى: {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله} [الكهف: 16] قال عطاء: «كان فتية من قوم يعبدون الله ويعبدون معه آلهة شتى، فاعتزلت الفتية عبادة تلك الآلهة، ولم تعتزل عبادة الله»

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا الصوفي، وابن منيع قالا: ثنا أبو نصر التمار قال: ثنا المعافى بن عمران، عن ضرار بن عمرو المطلبي، عن عطاء الخراساني في قوله تعالى: {وجوه يومئذ مسفرة} [عبس: 38] قال: «من طول ما اغبرت في سبيل الله»

حدثنا أبي، ثنا محمد بن خشنام بن سعيد، ثنا عمرو بن علي، ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت عطاء الخراساني - وصلى معنا المغرب فأخذ بيدي حين انصرفنا - فقال: «ترى هذه الساعة ما بين المغرب والعشاء، فإنها ساعة الغفلة، وهي صلاة الأوابين، ومن جمع القرآن فقرأه من أوله إلى آخره في الصلاة كان في رياض الجنة» أسند عطاء بن ميسرة، عن أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأبي هريرة، وأبي أمامة، وعقبة بن عامر. وروى عن معاذ بن جبل، وأبي رزين، وكعب بن عجرة. وجل سماعه وأخذه عن كبار التابعين: سعيد بن المسيب، وأبي إدريس الخولاني، وابن محيريز، والحسن البصري، ويحيى بن يعمر، ونعيم بن أبي هند، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعكرمة، وأبي عمران الجوني. كان مولده سنة خمسين، ووفاته سنة خمسة وثلاثين ومائة

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا نافع بن يزيد، حدثني ابن أبي أسيد، عن عطاء، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على قبر رجل من أصحابه حين فرغ منه فقال: «إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم نزل بك وأنت خير منزول به، جاف الأرض عن جنبه، وافتح أبواب السماء لروحه، واقبله منك بقبول حسن وثبت عند المسائل منطقه» غريب من حديث عطاء، لم نكتبه إلا من حديث نافع

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن المعلى قال: ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا إسماعيل بن عياش، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أذبح بدنة ولم أجدها؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذبح مكانها سبع شياه» غريب من حديث عطاء، عن ابن عباس، لم نكتبه إلا من حديث إسماعيل

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سهل بن عثمان، ونصر بن عبد الرحمن الوشاء قالا: ثنا المحاربي، عن عبد الحميد بن أبي جعفر، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الدين خمس لا يقبل الله منهن شيئا دون شيء: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والجنة والنار، والحياة بعد الموت، هذه واحدة، والصلوات الخمس عمود الإسلام، لا يقبل الله الإيمان إلا بالصلاة، والزكاة طهور من الذنوب، لا يقبل الله الإيمان والصلاة إلا بالزكاة، من فعل هؤلاء ثم جاء رمضان فترك صيامه متعمدا لم يقبل الله منه الإيمان، ولا الصلاة، ولا الزكاة، ومن فعل هؤلاء الأربع وتيسر له الحج فلم يحج ولم يوص بحجة، ولم يحج عنه بعض أهله لا يقبل الله منه الإيمان، ولا الصلاة، ولا الزكاة، ولا صيام رمضان، لأن الحج فريضة من فرائض الله، ولن يقبل الله تعالى شيئا من فرائضه، بعضها دون بعض " غريب من حديث ابن عمر بهذا اللفظ، لم يروه عنه إلا عطاء، ولا عنه إلا ابنه عثمان، تفرد به عبد الحميد بن أبي جعفر

حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد الشمشاطي المقري بواسط، ثنا أبو شعيب الحراني، ثنا يزيد بن هارون قال: ثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان» غريب من حديث عطاء لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن صالح البخاري، ثنا محمد بن ناصح، ثنا بقية بن الوليد، عن مسلمة بن علي، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اعتقل رمحا في سبيل الله عقله الله من الذنوب يوم القيامة» غريب من حديث عثمان، عن أبيه، لم نكتبه إلا من حديث بقية

حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا كلثوم بن محمد بن أبي رسته، ثنا عطاء بن ميسرة، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله تعالى أرسلني برسالة فضقت بها ذرعا، وعلمت أن الناس مكذبي فأوعدني إن لم أبلغها ليعذبني»

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تواد اثنان في الله في الإسلام فيفسد ذلك بينهما إلا من حديث يحدثه أحدهما» غريب بهذا اللفظ عن أبي هريرة , وعطاء تفرد به عنه كلثوم في النسخة

حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو العباس بن قتيبة قال: ثنا صفوان بن صالح، ثنا محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني قال: سمعت أبي يحدث، عن جدي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكفر من قبل المشرق» غريب من حديث عطاء، لم نكتبه إلا من حديث أولاده عنه

حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، ثنا أبو النضر، ثنا عبد العزيز بن النعمان القرشي، ثنا يزيد بن حيان، عن عطاء الخراساني، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي «رضي الله تعالى عنهم أجمعين» رواه أحمد بن حنبل، عن أبي النضر مثله، ورواه أبو عامر، عن الثوري، عن عطاء الخراساني، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة قال: ثنا أبو مسلمة يزيد بن خالد بن مرثد، ثنا مغيرة بن المغيرة، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي أمامة الباهلي قال: قلت لعمرو بن عنبسة: يا عمرو، لم سميت ربع الإسلام؟ قال: إن الله تعالى ألقى في روعي الإسلام قبل الإسلام، وأن أمر الجاهلية والأصنام باطل، فجعلت أسأل عن الأخبار وأتصدى للركبان حتى مر ركب وهم منصرفون من مكة فقالوا: خرج بها رجل من قريش يزعم أنه نبي، فأتيت مكة حتى لقيته، فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: من معك على هذا الأمر؟ قال: «حر وعبد» يعني أبا بكر، وبلالا، قال: قلت: يا رسول الله، أبايعك على هذا الأمر، فأسلمت فكنت رابع أربعة، فبذلك سميت ربع الإسلام، فقلت: يا رسول الله، أقيم معك أم ألحق بأهلي؟ قال: «بل الحق بأهلك، فإذا سمعت أني خرجت إلى يثرب فائتني» فلما قدم المدينة أتيته فسلمت عليه، فرد علي السلام وسألته، عن أشياء، فكان فيما سألته فقلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: «أغلاها ثمنا، وأنفسها عند أهلها» رواه عن أبي أمامة عدة، منهم: سليم بن عامر، وضمرة بن حبيب، وأبو سلام الدمشقي، وعمرو بن عبد الله الشيباني، وشداد بن عبد الله، ونعيم بن زكرياء

حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا جعفر بن محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن معمر قال: ثنا عمرو بن حفص بن عمرو قال: ثنا عبد الغفار بن عفان صهر الأوزاعي، ثنا الوليد بن مزيد، عن ابن جابر، عن عطاء الخراساني عن عقبة بن عامر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أراد أن يدخل المسجد فنظر في أسفل خفيه أو نعليه تقول الملائكة: «طبت وطابت لك الجنة، ادخل بسلام» غريب من حديث عقبة وعطاء لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا إبراهيم بن معدان، وأحمد بن جعفر قالا: ثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن المختار، ثنا ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن كعب بن عجرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26]. قال: «الحسنى الجنة والزيادة النظرإلى وجه الله» غريب من حديث عطاء وابن جريج، تفرد به إبراهيم بن المختار

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم قال: أخبرني شعيب بن رزيق وغيره، عن عطاء الخراساني: أن معاذ بن جبل قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم آيات من القرآن وكلمات، ما في الأرض مسلم يدعو بهن وهو مكروب أو غارم أو ذو دين إلا قضى الله عنه وفرج عنه، احتبست عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لم أصل معه الجمعة، فقال: «ما منعك يا معاذ من صلاة الجمعة؟» قلت: يا رسول الله، كان ليوحنا ابن مارية اليهودي علي أوقية من تبر، وكان على بابي يرصدني، فأشفقت أن يحبسني دونك، ويشغلني عن ضيعتي، قال: «أتحب يا معاذ أن يقضي الله دينك؟» فقلت: نعم، فقال: " {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء} [آل عمران: 26] " إلى قوله: {وترزق من تشاء بغير حساب} [آل عمران: 27] «رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطى منهما ما تشاء، وتمنع منهما ما تشاء، اقض عني الدين، فلو كان عليك ملء الأرض ذهبا لأداه الله عنك» غريب من حديث عطاء، أرسله عن معاذ

حدثنا محمد بن علي بن مخلد، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، ثنا سلم بن قادم، ثنا بقية، حدثني عبد الله بن أبي موسى، عن عطاء الخراساني، عن أبي رزين العقيلي، ح وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الضبي، ثنا علي بن هاشم، ثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي رزين قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أشعرت أن العبد إذا خرج يزور أخاه في الله شيعه سبعون ألف ملك يقولون: اللهم صله كما وصل فيك، فإن استطعت أن تفعل ذلك فافعل " لفظ بقية ولفظ علي: «يا أبا رزين، زرني في الله فإن العبد إذا زار أخاه في الله وكل الله به سبعين ألف ملك، فإن كان صباحا صلوا عليه حتى يمسي، وإن كان مساء صلوا عليه حتى يصبح، فإن قدرت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل» رواه الوليد بن مزيد، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن الحسن، عن أبي رزين

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا طلحة بن يحيى، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب قال: " قام عمر في الناس فنهاهم أن يستمتعوا بالعمرة إلى الحج، فقال: إن تفردوها حتى تجعلوها في غير أشهر الحج أتم لحجكم وعمرتكم، ثم قال: وإني أنهاكم عنها وقد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعلتها معه " كذا رواه طلحة، عن يونس، وتفرد به، ورواه ابن وهب، عن يونس، عن عطاء، من دون الزهري

حدثناه سليمان بن أحمد قال: ثنا علي بن سعيد الرازي، ح. وحدثنا محمد بن المظفر، ثنا أسامة بن علي بن سعيد قالا: ثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني قال: حدثني سعيد بن المسيب، أن عمر بن الخطاب، نهى عن المتعة، في أشهر الحج وقال: فعلتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أنهى عنها، وذلك أن أحدكم يأتي من أفق من الآفاق شعثا نصبا معتمرا في أشهر الحج، وإنما شعثه ونصبه وتلبيته في عمرته، ثم يقدم فيطوف بالبيت، ويحل ويلبس ويتطيب، ويقع على أهله إن كانوا معه، حتى إذا كان يوم التروية أهل بالحج وخرج إلى منى يلبي بحجة، لا شعث، ولا نصب، ولا تلبية، إلا يوما، والحج أفضل من العمرة، ولو خلينا بينهم وبين هذا لعانقوهم تحت الأركان، مع أن أهل هذا البيت ليس لهم ضرع ولا زرع، وإنما ربيعهم بمن يطرأ عليهم " لم نكتبه من حديث سعيد بن المسيب بهذا التمام إلا من حديث عطاء

حدثنا عبد الملك بن الحسن السقطي، ثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محمد بن معاوية النيسابوري قال: ثنا شعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب قال: " رأيت عثمان بن عفان توضأ فخلل لحيته ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع» غريب من حديث عطاء، تفرد به شعيب

حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، عن خولة بنت حكيم قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، " المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل؟ قال: «إذا رأت ذلك فلتغتسل» غريب من حديث عطاء، عن سعيد، رواه إسماعيل بن عياش أيضا عنه

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا ابن جابر، ثنا عطاء الخراساني قال: سمعت أبا إدريس الخولاني يقول: دخلت مسجد حمص فجلست في حلقة كلهم يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم شاب إذا تكلم أنصت القوم له، فقلت له: حدثني رحمك الله، فوالله إني لأحبك، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المتحابون في جلال الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله» قلت: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا معاذ بن جبل " رواه شعيب بن رزيق، وعتبة بن أبي حكيم، عن عطاء نحوه

حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة قال: ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن محيريز، عن عبد الله بن السعدي قال: وفدت مع قومي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا من أحدثهم سنا، فخلفوني في رحالهم - أو ظهورهم - وقضوا حوائجهم، فقال: «هل بقي منكم أحد؟» فقالوا: نعم، غلام في ظهرنا - أو رحلنا - فقال: «أرسلوا إليه، أما إن حاجته خير من حوائجكم» فأرسلوا إلي فدخلت عليه فقال: «حاجتك» فقلت: حاجتي أن تخبرني هل انقطعت الهجرة؟ فقال: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» رواه يحيى بن حمزة، عن عطاء، نحوه

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا الحسين بن عيسى البسطامي، ثنا محمد بن أبي فديك، عن عبد الرحمن بن فضيل، عن عطاء الخراساني، عن الحسن، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الجيران ثلاثة: جار له حق واحد وهو أدنى الجيران حقا، وجار له حقان، وجار له ثلاثة حقوق وهو أفضل الجيران حقا، فأما الجار الذي له حق واحد فالجار المشرك لا رحم له وله حق الجوار، وأما الذي له حقان فالجار المسلم لا رحم له، وله حق الإسلام، وحق الجوار، وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم وأدنى حق الجوار أن لا تؤذي جارك بقتار قدرك إلا أن تقدح له منها " غريب من حديث عطاء، عن الحسن، لم نكتبه إلا من حديث ابن أبي فديك

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا محمود بن محمد المروزي، ثنا علي بن حجر، ثنا إسحاق بن نجيح، عن عطاء الخراساني، عن الحسن قال: سمعت أبا تميمة، - وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبواب القسط فقال: «إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم، وذكر الله تعالى في الغنى والفاقة حتى لا تبالي ذممت في الله أو حمدت» قال: وسألته عن أبواب الهوى فقال: «شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وقلة الصبر عند البلاء، وقلة الشكر عند الرخاء» غريب من حديث عطاء، عن الحسن، لم نكتبه إلا من هذا الوجه

حدثنا علي بن هارون بن محمد، ثنا يوسف القاضي، ثنا أبو موسى، ثنا عبد الأعلى، ثنا داود بن أبي هند، عن عطاء الخراساني، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ فقال: «أن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت» قال: فإذا فعلت ذلك قد أسلمت؟ قال: «نعم» قال: فما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والجنة والنار، وبالقدر كله خيره وشره» قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: نعم، قال: فما الإحسان؟ قال: «أن تعمل لله كأنك تراه، فإن تك لا تراه فإنه يراك» قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: «نعم» قال: يا رسول الله، فمتى الساعة؟ قال: " هي خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله {إن الله عنده علم الساعة} [لقمان: 34] الآية، وسأنبئك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربتها، وإذا تطاولوا في البناء، وإذا كان رءوس الناس العراة العالة " قلت: من هم؟ قال: «العريب». ثم انطلق الرجل موليا، قال: «علي بالرجل» فذهبوا لينظروا فلم يروا شيئا، قال: «ذاك جبريل عليه السلام جاء ليعلم الناس دينهم» غريب من حديث عطاء وداود، ولم يذكر عمر

حدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا محمد بن أبان الواسطي، ثنا داود بن أبي الفرات، عن محمد بن سيف أبي رجاء الأسدي، عن عطاء الخراساني، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي سهل، عن حذيفة قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه وعلي يسنده إلى صدره، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، كيف تجدك؟ قال: «صالح» فقلت لعلي: ألا تدعني فأسند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدري، فإنك قد شهدت وأعييت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا، هو أحق بذاك يا حذيفة، ادن مني» فدنوت منه فقال: «يا حذيفة، من ختم له بصدقة أو بصوم يبتغي وجه الله أدخله الله الجنة» قلت: بأبي وأمي، وأعلن أم أسر؟ قال: «بل أعلن» مشهور من حديث نعيم، غريب من حديث عطاء، تفرد به داود

حدثنا محمد بن حميد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا دحيم، ثنا عبد الله بن يحيى البرنسي، ح. وحدثنا أبي قال: ثنا عبد الله بن محمد، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب قالا: ثنا حيوة، عن إسحاق بن عبد الرحمن الخراساني، أن عطاء الخراساني حدثه، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم» غريب من حديث عطاء، عن نافع، تفرد به حيوة، عن إسحاق

حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان، ثنا عراك بن خالد بن يزيد بن صبيح المري، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: " لما عزي النبي صلى الله عليه وسلم بابنته رقية امرأة عثمان بن عفان قال: «الحمد لله، دفن البنات من المكرمات» غريب من حديث عطاء، عن عكرمة، تفرد به عراك بن خالد

حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا محمد بن يونس الكديمي، ثنا بشر بن عمران الزهراني، ثنا شعيب بن رزيق، عن عطاء الخراساني، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " حرمت النار على ثلاثة أعين: عين بكت من خشية الله، وعين غضت عن محارم الله، وعين سهرت في سبيل الله " رواه عثمان بن عطاء، عن أبيه، وقال: عن ابن عباس

حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله قال: ثنا دحيم، ح. وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن دحيم، ثنا أبي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن أبي عمران الجوني، عن عائشة قالت: " كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة: عملان يجهدان نفسه، وعملان يجهدان ماله، فاللذان يجهدان نفسه الصوم والصلاة، واللذان يجهدان ماله الجهاد والصدقة " غريب من حديث عطاء، عن أبي عمران ورواه أبو توبة الربيع بن نافع، عن عبد العزيز بن عبد الملك القرشي، عن عطاء، نحوه

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 5- ص: 193

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 5- ص: 193

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال