أللمش بفتح الهمزة، وكسر اللام الأولى، وسكون اللام الثانية، وكسر الميم وبعدها شين معجمة. الأمير سيف الدين الحاجب، كان الأمير سيف الدين تنكز - رحمه الله تعالى - قد جهزه إلى جعبر نائبا، ثم إنه كتب فيه وجعله أمير حاجب، فكان حاجبا كبيرا في آخر أيام تنكز، وأمسك وهو أمير حاجب.
كان حسن الشكل ذا مهابة، سديد الرأي كثير الإصابة، مدور الوجه حلوا، مملوءا من العقل، ومن الكبر خلوا، فيه سكون ووقار، وحشمة يشكو الناس منها الافتقار.
ولم يزل على حاله في وظيفته إلى أن حصل له استسقاء أظمأه إلى الحياه، وأماته بحسرة نظر المياه. وقد كان توجه إلى حولة بانياس فمات رحمه الله تعالى هناك وحمل إلى دمشق وصلي عليه في يوم الأربعاء عشري ذي القعدة سنة ست وأربعين وسبع مئة.