أيوب السعودي الشيخ المبارك بزاوية الشيخ أبي السعود بباب القنطرة بالقاهرة.
كان يذكر أنه رأى الشيخ أبا السعود، وأنه سلك ورآه في طريق الصعود. وضعف في آخر عمره، وذاق من العجز والكبر وبال أمره، فكان يحمل لحضور الجماعة، ويجد لذلك ألما أودعه صحفه وما أضاعه.
ولم يزل على حاله إلى أن استوفى أجله، وظن أن الموت جاء على عجلة.
وتوفي رحمه الله تعالى في أول صفر سنة أربع وعشرين وسبع مئة، ودفن بالقرافة في زاوية الشيخ أبي السعود. وقال جماعة: إنهم ما رأوا مثل جنازته، وكان قد قارب المئة.