أبو بكر بن محمد ابن الرضي عبد الرحمن بن محمد بن عبد الجبار المقدسي الجماعيلي الصالحي القطان.
الشيخ الصالح المقرئ، مسند وقته، أجاز له عيسى الخياط، وسبط السلفي، سبط الجوزي، ومجد الدين بن تيمية، وخلق، وحضر خطيب مردا، والعماد عبد الحميد بن عبد الهادي، ثم سمع منه في سنة سبع، ومن إبراهيم بن خليل، وبعد الله بن الخشوعي، ومن ابن عبد الدايم والرضية بن البرهان صحيح مسلم، سوى فوت مجهول يسير. وحضر أيضا محمد بن عبد الهادي، وتفرد بأجزاء وعوال، وروى الكثير.
وكان فيه غزير النوال. وكان شيخا مباركا، مكبا على التسميع لا تاركا، حسن الصحبة، صادق المحبة، حميد الطريقه، يجمل بمحاسنة فريقه.
حدث بأماكن، أكثر عنه ابن المحب، وأولاده، وأخوه، والسروجي، والدهلي، ابنا السفاقسي، وخلق.
ولم يزل على حاله إلى أن انطبقت عليه الغبرا، وحجبت عنه الخضرا.
وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة.
ومولده سنة تسع وأربعين وست مئة.
أجاز لي بخطه في دمشق سنة تسع وعشرين وسبع مئة.