كهرداس الأمير سيف الدين الرزاق أحد الأمراء بدمشق.
كان ذكيا فطنا حذقا، له اعتناء بالمجلدات النفيسة والخطوط المنسوبة وغير ذلك من الأصناف الغريبة، وأنفق على ذلك أموالا جمة، عمل له قدمة بالبندق غرم عليها ثلاث آلاف درهم، وهي مليحة، رأيتها وهي ناقصة الغالقة.
توفي -رحمه الله تعالى- بداره، وهي دار القيمري خلف المدرسة القيمرية بدمشق في سلخ شعبان سنة أربع عشرة وسبع مئة.