الحسن بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن الفزاري يعرف بالاحتياطي قال ابن عدي نسبه لي محمد بن العباس الدمشقي يسرق الحديث منكر عن الثقات.
حدثنا عبد الله بن محمد بن نصر الرملي، ومحمد بن علي بن هيثم، وعلي بن إبراهيم بن الهيثم البلديان، ومحمد بن العباس الدمشقي قالوا، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدثنا يوسف بن أسباط عن سفيان الثوري عن محمد بن
المنكدر عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مداراة الناس صدقة.
قال الشيخ: وهذا الحديث حديث المسيب بن واضح عن يوسف بن أسباط سرقه منه الاحتياطي هذا وغيره من الضعفاء.
حدثنا محمد بن العباس الدمشقي، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدثنا أبو معاوية الضرير عن هشام بن عروة نعن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا.
قال الشيخ: وهكذا حدث به، عن أبي معاوية الضرير موصولا إبراهيم بن مجشر، وهو ضعيف مثله يسرق الحديث، وأبو معاوية يروي هذا الحديث مرسلا
حدثناه بن ناجية، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبو معاوية عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكمة.
حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدثنا وكيع عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال، يا رسول الله إن أبي يأخذ مالي ويعطيه أخي وليس هو بن أمي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك إنما أنت سهم من كنانة أبيك
قال الشيخ: وهذا حديث ليس له أصل عن وكيع، وإنما يروى هذا عن عبد الله بن عبد القدوس عن هشام بن عروة.
حدثنا النعمان بن هارون البلدي، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الفزاري، حدثنا علي بن يزيد الصدائي، حدثنا خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة فتصدقوا يرحمكم الله، وإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا فاعفوا يعزكم الله.
قال الشيخ: وهذا يرويه عن زيد بن أسلم خارجة ومن رواية خارجة يحتمل.
حدثنا محمد بن أبي الخير المبارك بن عبد الملك المعافري بمصر، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي، حدثنا كلثوم بن عمرو وحدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سره أن يعلم ألله يطلب العلم أم للدنيا فلينظر إلى علمه الأول فالأول مما يعلم.
قال الشيخ: وهذا لعل البلاء فيه من كلثوم بن عمرو لا من الحسن بن عبد الرحمن لأن كلثوم ليس بمعروف وللحسن بن عبد الرحمن غير ما ذكرته، ولا يشبه حديثه حديث أهل الصدق.