يزيد بن عبد الملك بن المغيرة أبو نوفل النوفلي مديني يكنى أبا خالد حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قال: قلت ليحيى بن معين فيزيد بن عبد الملك الذي يروي عنه معن من هو قال: ما كان به بأس.
حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيى، قال: يزيد بن عبد الملك بن المغيرة ليس حديثه
بذاك.
حدثنا الجنيدي، قال: حدثنا البخاري قال يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب مدني قرشي عن سعيد المقبري ويزيد بن خصيفة روى عنه عبد العزيز بن الأويسي وابنه يحيى ومعن قال أحمد عنده مناكير.
وقال النسائي يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل مدني متروك الحديث.
حدثنا القاسم بن عبد الله بن مهدي، حدثنا أبو الطاهر، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز عن يزيد بن عبد الملك عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أفضى بيده إلى ذكره وليس بينهما شيء، ولا ستر حجاب فليتوضأ.
قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بيزيد بن عبد الملك عن سعيد المقبري.
حدثنا الحسن بن شعبة الأنصاري وإسماعيل بن إبراهيم الصيرفي، قالا: حدثنا علي بن شعيب، حدثنا معن القزاز، حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسقط أقدمه بين يدي أحب إلي من فارس اخلفه ورائي
قال الشيخ: وهذا أيضا يزيد بن عبد الملك يرويه.
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا موسى بن هارون البروي، حدثنا معن، حدثني يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل عن داود بن فراهيج، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: عرفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن عرنة والمزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر.
قال أبو عبد الله يعني محمد بن يحيى منكر الحديث.
حدثنا طاهر بن علي بن ناصح الطبراني، حدثنا دحيم، حدثنا يزيد بن عبد الملك، حدثني أبي عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا ركبتم الإبل فأهينوها وأبلغوا ملاذ أنفسكم منها فإن على كل ذروة بعير شيطان
وبإسناده؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يتم بعد حلم.
قال الشيخ: وهذان الحديثان عن محمد بن المنكدر، عن أنس لا يرويهما عنه غير يزيد بن عبد الملك.
حدثنا عبد الله بن موسى بن الصقر، حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي، عن أبيه عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه عن السائب بن يزيد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات في خمر سكرها كان بمنزلة من عبد الأوثان لا يقبل الله منه صلاة أربعين ليلة.
حدثنا ثابت بن سليمان الموصلي بمصر، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا يزيد بن عبد الملك النوفلي عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يزوج أحدا من بناته جاءها من وراء الحجاب، فقال، يا بنية إن فلانا خطبك فإن كرهته قولي لا فإنه لا يستحي أحد أن يقول لا، وإن رضيت فإن سكوتك إقرار.
- وبإسناده؛ قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم النظر إلى المغنية حرام وغناؤها حرام وثمنها حرام وثمنها كثمن الكلب وثمن الكلب سحت، ومن نبت لحمه من السحت فإلى النار
وبإسناده؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم لسقط أقدمه أمامي أحب إلي من فارس أخلفه ورائي.
قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد لا يرويها عن يزيد بن خصيفة غير يزيد بن عبد الملك.
فأما الحديث الأول عن إبراهيم بن المنذر فقال عن يزيد بن خصيفة، عن أبيه عن السائب بن يزيد فزاد فيه أباه والأحاديث الأخر ليس فيها أبوه، وإنما هو يزيد عن السائب والحديث الأخر بهذا الإسناد لسقط أقدمه أمامي فقد أمليته في أحاديث يزيد هذا في رواية معن عنه فقال عن سليمان، عن أبيه، عن أبي هريرة ويزيد هذا مضطرب الحديث لا ينضبط ما يرويه فقال مرة عن سهيل وقال مرة عن يزيد بن خصيفة.
حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام، حدثنا أحمد بن يسار، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن النوفلي المخزومي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن الناس يصيحون بي يا ابنة حطب النار قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
مغضبا شديد الغضب فقال ما بال أقوام يؤذون نسبي وذي رحمي ألا، ومن آذى نسبي وذي رحمي فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله.
حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد بن مهران البصري بمصر، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الملك العامري عن يزيد بن عبد الملك النوفلي عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا في مراح الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل.
حدثنا عبد الله بن محمد بن الصقر، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه عن عبد الله بن حسن، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يقبل الله منه صلاة ما دام في عرقه منه.
قال الشيخ: ويزيد بن عبد الملك هذا له غير ما ذكرت من الحديث وليس بالكثير وعامة ما يرويه غير محفوظ.