علي بن طبيغا الحلبي علي بن طبيغا الحلبي الموقت كان اشتغل بغلم الهيئة فغلب عليه إلى أن انتهت إليه الرئاسة فيه وكان عارفا بالهيئة والحساب والجبر والمقابلة والأصلين وانتهت إليه معرفة الميقات بحلب وأخذوا عنه وانتفعوا به وكان ينسب إلى رقة الدين والتهاون بالصلاة حتى نقل عن القاضي شرف الدين أبي البركات قاضي حلب أنه كان يأخذ عنه في علم الميقات فإذا حضرت الصلاة يستحيي منهم فيقوم ويتوضأ ويصلي وكان ينسب إلى تركها وممن أخذ عنه أكابر علماء حلب كأبي البركات موسى الأنصاري وشمس الدين يعقوب النابلسي والشيخ شرف الدين الداديخي والعز الحاضري ويقال إنه دار بينه وبين الإمام جمال الدين ابن الحافظ بحث كفره فيه ابن الحافظ فقال ابن طبيغا الكافر من لا يعرف الله فسكت فقيل إنه بعد ذلك صار يعظمه ويقال إن منطاش استرشده في بعض حروبه فأشار عليه بعدم الملتقى فأطاعه وفرفى ليلته وكان خاملا لم يكن عليه وضاءة يقال إنه مات سنة 793