محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهاجر الحلبي شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد الله بن مهاجر الحلبي شمس الدين ولد سنة ثمان وعشرين وسبعمائة وتفقه على مذهب الحنفية وبرع ودرس وكتب خط المنسوب وتعانى الآداب والنظم والنثر ثم ولي كتابة السر بحلب فباشرها مدة ثم عزل عنها وقدم القاهرة فتحول شافعيا وولى قضاء حماة فأقام بها مدة ثم قضاء حلب ثم صرف بابن أبي الرضى في فتنة يلبغا الناصري فلما عاد الناصر إلى ملكه رحل إليه وسعى في القضاء فلم يتفق له وولاه نظر الجيش بحلب فلم يعجبه ثم صرف عن قريب واستمر على جهاته وظيفة التدريس والأشغال ومشيخة خانقاه الصالح ومات في رمضان سنة 764 ومن شعره
قولوا لمن عاب شعري | بالجهل منه إلى كم |
علي نحت القوافي | وما علي إذا لم |