داود القيصري القرماني العالم، العامل، الفاضل، الكامل.
قال في ’’ الشقائق ’’: اشتغل في بلاده أولا، ثم ارتحل إلى مصر، وقرأ على علمائها التفسير والحديث والأصول.
وبرع في العلوم العقلية، وحصل علم التصوف.
وشرح ’’ فصوص ’’ الشيخ محي الدين ابن العربي، ووضع لشرحه ’’ مقدمة ’’ تبين فيها أصول علم التصوف، يستدل بها على مهارته.
قال: ولما بنى السلطان أورخان مدرسته ببلدة أزنيق، ’’ وهي على ما يقال ’’، أول مدرسة بنيت في الدولة العثمانية، عين تدريسها للمولى داود، فدرس بها وأفاد، وصنف وأجاد.
قال: وكان عابدا، زاهدا، متورعا، صاحب أخلاق حميدة. رحمه الله تعالى.