عبد الحميد بن عيسى بن عمويه بن يونس بن خليل الخسروشاهي وخسروشاه بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة وفتح الراء بعدها واو ساكنة ثم شين معجمة وآخرها الهاء من قرى تبريز
ولد سنة ثمانين وخمسمائة بها وسمع الحديث من المؤيد الطوسي
حدث عنه الحافظ أبو محمد الدمياطي وغيره
وكان فقيها أصوليا متكلما محققا بارعا في المعقولات
قرأ على الإمام فخر الدين الرازي وأكثر الأخذ عنه ثم قدم الشام بعد وفاة الإمام ودرس وأفاد ثم توجه إلى الكرك فأقام عند صاحبها الملك الناصر داود فإنه استدعاه ليقرأ عليه ثم عاد إلى دمشق فأقام بها إلى أن توفي
ومن مصنفاته مختصر المهذب في الفقه ومختصر المقالات لابن سينا وتتمة الآيات البينات وغير ذلك
وكان يعظم الإمام كثيرا على عادة تلامذة الإمام في حقه وحق له ويحكى أنه ورد عليه دمشق أعجمي ومعه كتاب عليه خط الإمام فأخذ يقبله ويضعه على رأسه ويقول هذا خط الإمام