عبد العزيز بن علي الشهرزوري. يكني أبا عبد الله. قدم الأندلس سنة ست وعشرين وأربعمائة.
وكان شيخا جليلا أخذ من كل علم بأوفر نصيب، وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه.
روى عن أبي زيد المروزي، وأبي إسحاق القرطبي، وأبي بكر الأبهري، وأبي بكر بن الباقلاني، وأبي تمام صاحب الأصول، وأبي بكر الأدفوي، وأبي أحمد الساري، والحسن بن رشيق، والدارقطني.
ودخل دانية، وركب البحر منصرفا منها، فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربعمائة، وقد قارب المائة سنة.
ذكره ابن بشكوال في «الصلة».