محمد بن أحمد بن عبد الله أبو بكر بن خوازمنداد. ويقال خويزمنداد.
قال ابن فرحون: ورأيت على كتبه بخطه: محمد بن أحمد بن إسحاق أبو عبد الله، تفقه على الأبهري، وله «كتاب كبير في الخلاف» و «كتاب في أصول الفقه» و «كتاب في أحكام القرآن».
وعنده شواذ عن مالك، وله اختيارات كقوله في أصول الفقه: العبيد لا يدخلون في خطاب الأحرار، وأن خبر الواحد يوجب العلم، وفي بعض مسائل الفقه حكاية عن مالك في التيمم أنه يرفع الحدث، ولم يكن بالجيد النظر، ولا قوي الفقه.
وقد قال فيه أبو الوليد الباجي: لم أسمع له في العراق ذكرا، وكان يجانب الكلام وينافر أهله، حتى يؤدي ذلك إلى منافرة المتكلمين من أهل السنة، ويحكم على الكل منهم بأنهم من أهل الأهواء، الذين قال مالك في منكحتهم وشهادتهم وإمامتهم، ما قال.