نصر بن حجاج نصر بن حجاج بن علاط (بكسر العين وتخفيف اللام) السلمي ثم البهزي: شاعر. من أهل المدينة. كان جميلا. قالت إحدى نساء المدينة:
يا ليت شعري عن نفسي، ازاهقة | مني، ولم اقض ما فيها من الحاج؟ |
هل من سبيل إلى خمر فأشربها؟ | ام من سبيل إلى نصر بن حجاج؟ |
وسمع البيتين أمير المؤمنين عمر، فقال: لا أرى رجلا في المدينة تهتف به العواتق في خدورهم! وطلبه، فجاء، فأمر به فحلق شعر رأسه، ثم نفاه إلى البصرة. ولنصر أبيات في حلق جمته. وأطال ابن أبي الحديدي في خبره، فذكر له قصة مع امرأة اخرى في البصرة، فنفاه بسببها أبو موسى الاشعري إلى فارس، وان دهاقنة اعجبت به في فارس فكتب اميرها عثمان بن أبي العاص الثقفي بخبره إلى عمر، فجاءه: جزوا شعره وشمروا قميصه والزموه المساجد. ولما قتل عمر، عاد نصر إلى المدينة.