محمد بن وارياش. ففيه مكناسة، ومحدثها، وإمامها القاضي أبو عبد الله
كان يدرس الموطأ بمكناسة، وكانت طريقته: يبدأ بذكر الله تعالى أولا، ثم يأمر خاصة طلبته فيعرضون عليه الدرس، ثم يتكلم على الكتاب كلاما /حسنا يعتمد على كلام أبي عمر بن عبد البر وأبي الوليد الباجي، ويضيف إليها شيئا من تعاليق المحدثين.
وكان من عباد الله الصالحين، وكان يروى الحديث بها سنة 723 في غالب الظن