محمد القراماني محمد المولى العلامة، محيي الدين القراماني، أحد الموالي الرومية، قرأ على علماء العجم، ثم دخل الروم فقرأ على المولى يعقوب ابن سيدي علي شارح الشرعة، وصار معيدا لدرسه، ثم درس ببعض المدارس، ثم أعطي تدريس مدرسة أزنيق، ومات عنها وكان مشتغلا بالعلم ليلا ونهارا، علامة في التفسير والأصول والعربية، له تعليقات على الكشاف والقاضي والتلويح والهداية، وشرح رسالة إثبات الواجب الوجود للدواني، وله حواش على شرح الوقاية لصدر الشريعة، وكتاب في المحاضرات، سماه جالب السرور توفي في سنة اثنتين وأربعين وتسعمئة.