حسن بن يونس بن قرنفل حسن بن يونس، الشيخ الفاضل بدر الدين ابن العلامة شرف الدين بن شعبان القرنفل الغزي، الشافعي، ثم الحنفي. كان من إخوان شيخ الإسلام الوالد وأصحابه، وسافرا معا إلى الروم، وعاد الوالد في سنة سبع وثلاثين، وكان عوده هو في السنة التي بعدها، ووصل دمشق يوم الثلاثاء سابع عشري ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين، وقد أعطي نظر التربة الأشرفية بالكلاسة، وبقعة تدريس في الجامع الأموي عوضا عن المرحوم برهان الدين بن حمزة الطرابلسي، والكتابة على البيمارستان النوري، ونيابة القسمة عن قاضي العسكر، ثم قرأت بخط شيخ الإسلام الوالد أنه صحبه حين حج الوالد من طريق القاهرة سنة اثنتين وخمسين وتسعمئة من جسر بنات يعقوب إلى غزة، ومن لطائف شيخ الإسلام الوالد. قوله مستدعيا للبدر بن شعبان المذكور إلى منتزه بالنيرب يسمى الدهشة وقد كان دعا قبله إليه القاضي عبد اللطيف بن أبي كثير، والقاضي معروف مكتب إليه:
مجالس أنسنا للب تدهش | بروض ريحه للروح منعش |
به توت وتفاح وخوخ | وإنجاص وأعناب ومشمس |
وثلج ثم مشروب وماء | فإن اللحم إذ يشوى يعطش |
حوت لطفا ومعروفا، ولكن | على البدر المنير بها تفتش |