سعد الدين الأنصاري

سعد الدين الأنصاري

التراجم

سعد الدين الأنصاري سعد الدين بن علي، بن محمد بن أحمد بن عبد الله أقضى القضاة سعد الدين ابن القاضي علاء الدين الأنصاري الأنطاكي الحلبي، ثم الدمشقي كان فاضلا ناثرا يعرف باللسان التركي، والفارسي، وكان مدرسا بالماردانية بصالحية دمشق قال ابن الحنبلي: لازم شيخنا العلاء الموصلي، في قراءة قطر الندى والوافية وعروض الأندلسي وغير ذلك، واشتغل على الجلال النصيبي وغيره، وعني بالأدب وتولع بمطالعة مقامات الحريري، فحفظ غالبها وخط الخط الحسن، واشتغل في صنعة الشهادة وناب في القضاة بأنطاكية، فلم يشك منه أحد، وتزوج، ثم ترك التزوج مع الديانة والصيانة ومن شعره:
انتهى.
ذكره ابن الحنبلي قلت: عارضته بهذين البيتين بقولي: نظري إلى الأعيان ما أعياني.
وكان ساكنا في خلوة من خلوات الشميصاتية، لصيق الجامع الأموي، وأصبح مخنوقا ملقى على باب الخانقاه المذكورة يوم السبت ختام صفر سنة خمس وستين وتسعمئة، ودفن بباب الفراديس.
  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1977) , ج: 2- ص: 145

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال