عبدو الكردي القصيري

عبدو الكردي القصيري

التراجم

عبدو الكردي القصيري عبدو بن سليمان الكردي القصيري، الشافعي، الصوفي الخلواتي، العبد الصالح، المشهور كان أصله من خينو من قرى القصير، فتركها مع نضارتها إلى قرية خربة بجبل الأقرع، فعمر له بها دارا، فعمر غيره دورا، واعتزل بها إلى أن ورد عليه ولده الشيخ أحمد، وقبل يده، وأظهر التوبة عما كان عليه من عدم الرضى مما عليه أبوه، فجعله خليفة، وانقطع لمجرد العبادة، وكان له مريدون كثيرون إلا أنهم لم يبلغوا قدر مريدي ولده الشيخ أحمد، ولا كان يشتغل بعلوم الظاهر كما كان ولده، وكان الشيخ عبدو من المجدين في العبادة فوق العادة يتعمم هو وأصحابه وأتباعه بالمآزر السود، ويلبس التاج المضرب، وتوجه بعضهم إلى زيارته، فرأى حول داره دواب لا تحصى للزوار وغيرهم فحدثته نفسه أن يشتري لدابته علفا خشية عليها أن تموت جوعا بين تلك الدواب الكثيرة. قال فدخلت على الشيخ. فقال لي بديهة: أتخاف عليها من الموت لعدم العلف؟ قال: فعلمت أنه كاشفني، وتوفي الشيخ عبدو في وطنه سنة أربع وأربعين وتسعمئة.
  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1977) , ج: 2- ص: 186

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال