الفقيه الإمام الحافظ أبو بكر بن عطية رحمه الله

الفقيه الإمام الحافظ أبو بكر بن عطية رحمه الله

التراجم

الفقيه الإمام الحافظ أبو بكر بن عطية رحمه الله شيخ العلم وحامل لوائه، وحافظ حديث النبي صلى اله عليه وسلم وكوكب سمائه، شرح الله لتحفظه صدره، وطاول به عمره، مع كونه في كل علم وافر النصيب، مباشرا بالمعلى وبالرقيب، رحل إلى المشرق لأداء الفرض، لابس برد من العمر الغض، فروى وقيد، ولقي العلماء وأسند وأبقى تلك المأثر وخلد، نشأ في بنية كريمة، وأرومة من الشرف غير مرومة، لم يزل فيها على وجه الزمان أعلم علم، وأرباب مجد ضخم، قد قيدت مآثرهم الكتب وأطلعتهم التواريخ كالشهب، وما برح الفقيه أبو بكر يتسنم كواهل المعارف وغواربها، ويقيد شوارد المعاني وغرائبها، لاستضلاعه بالأدب الذي أحكم أصوله وفروعه، وعمر برهة من شبيبته ربوعه، وبرز فيه تبريز الجواد المستولي على الأمد، وجلى عن نفسه به كما جلى الصقال عن المنصل لفرد، وشاهد ذلك ما أثبته من نظمه الذي يروق جملة وتفصيلا، ويقوم على قوة العارضة دليلا فمن ذلك قوله يحذر من خلطاء الزمان، وينبه على التحفظ من الإنسان. رمل
وله في الزهد رمل
وله في هذا المعنى. بسيط مجزوء
وله في المعنى أيضا: كامل
وله في مثل ذلك. طويل
وله في المعنى الأول: طويل
وله يعاتب بعض أخوانه: وافر
وأما شعره الذي أقتدحه من مرخ الشباب وعفاره، وكلامه الذي وشحه بمأرب الغزل وأوطاره، فإنه نسي إلى ما تناسه، وترك حين كساه العلم والورع من ملابسه ما كساه، فمما وقع إلي من ذلك قوله: كامل
وله: بسيط مجزوء
  • مكتبة المنار - الأردن-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 205

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال