سعيد الجعفري

سعيد الجعفري

التراجم

سعيد الجعفري سعيد بن محمد بن إسماعيل بن زين الدين بن بهاء الدين المعروف بالجعفري الشافعي الدمشقي العالم العامل الفاضل المتفوق كان من أفاضل دمشق شيخا أديبا بارعا حافظا لكتاب الله تعالى مواظبا على الطاعة والعبادة مستقيا على وتيرة التقشف ولد بدمشق سنة احدى وثلاثين ومائة وألف وقرأ على مشايخ اجلاء كالشيخ إسماعيل العجلوني والشيخ علي كزبر والشيخ محمد الديري نزيل دمشق وغيرهم وتمكن من العلم والأدب وحصل فضلا لا نكر فيه ودرس مدة بالجامع الأموي ثم ترك ذلك وحصل له في عقله خلل وأخبرني بعض الأصحاب أن أصل ذلك جذبة آلهية حصلت له بعد وفاة الأستاذ الشيخ أحمد النحلاوي لأنه كان ملازما له هو ووالده الفاضل محمد الجعفري ثم ترك الأقراء والاشتغال بالعلم ولازم منازل طوائف العرب وصار يجلب السمن إلى دمشق ويبيعه ولم يزل على حالته إلى أن مات وكان من أحباب والدي وأصدقائه وكان الوالد يبره ويحفل به وامتدح الوالد بقوله تلك الظباء التي قد زانها الحور إلى آخر القصيدة
ومن شعره قوله
وهلا لا إذا بدا بدياجي الشعر فيه انطوت بدور الدجنه
وقد نسجها على منوال قصيدة الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي التي مطلعها
ولصاحب الترجمة من قصيدة مطلعها
وله
وله أيضا
وله
ويقرب منه قول الشيخ أحمد المنيني
والأصل فيه قول الأديب إبراهيم السفرجلاني
وللمترجم
وله مضمنا
ومن ذلك قول الأستاذ المربي الشيخ عبد الغني النابلسي
ومن ذلك قول قطب الدين المكي النهرواني
ومن ذلك قول الفاضل أحمد الصفدي
ومن ذلك قول مجير الدين ابن تميم
ومن ذلك أيضا قول كشاجم
ومن ذلك قول الأديب عبد الرحمن الموصلي الدمشقي
ومن ذلك تضمين بعضهم
ومن ذلك قول الشيخ محيي الدين السلطي
ومن ذلك ما ينسب للامام الشافعي
ومن ذلك قول العلامة الخفاجي
فعلى صحة نسبتهما إليه انظر إلى هذه الهفوة من هذا الحاذق العلامة رحمه الله تعالى وقد قال في ريحانته انه نقل الشيخ نصر الله بن محلى انه رأى في المنام سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقال له يا أمير المؤمنين تفتحون مكة وتقولون من دخل دار أبي سفيان فهو آمن وقد تم على ولدك الحسين منهم ما تم فقال أما سمعت أبيات ابن الصيفي يعني به الحيص بيص فقلت لا فقال أسمعها منه فلما انتبهت ذهبت إلى داره وذكرت له ما رأيت في منامي فبكى وحلف انه نظمها في هذه الليلة ولم يقف عليها سواه وهي هذه وأنشدها
ثم قال وهذا المثل لم أر من شرح مورده ومن ضربه وهو يحتمل معنيين أحدهما وهو الظاهر المتبادر ان كل أحد يلوح على ظاهره ما في باطنه وان أخفاه كما قيل من أسر سريرة أردأه الله بردائها والثاني ان كل أحد يجازي من جنس عمله وهو الذي قصده الحيص بيص انتهى رجع إلى صاحب الترجمة فمن شعره قوله من قصيدة مطلعها
وقوله من قصيدة مطلعها
وقوله مذيلا على البيت الأول
وقوله من قصيدة مطلعها
قوله معقرب الصدغ إلى آخره أقول رأيت في كتاب مطالع البدور للأديب الأريب الشيخ علاء الدين البهائي الغزولي حكاية تذكرتها بمناسبة البيت المذكور والشيء بالشيء يذكر وهي ان الملك المعظم عزم على الصيد فقال بعض الجماعة يا مولانا القمر في العقرب والسفر فيه مذموم والمصلحة الصبر إلى أن ينزل القمر القوس فعزم على الصبر فبينما هو مفكر اذ دخل مملوك كان له من أحسن الناس وجها يقال له آي دوغدى ومعناه بالعربية هل القمر فوقف قدامه وقد توشح بقوس فقال له بعض الحاضرين يا مولانا اركب الساعة فهذا القمر في القوس حقيقة فقام لوقته وركب استبشارا فلم يرا طيب من تلك السفرة ولا أكثر من صيدها انتهى وللمترجم مضمنا سلوا أم عمرو البيت والذي بعده
وكانت وفاة صاحب الترجمة في رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة وألف ودفن بتربة باب الصغير رحمه الله تعالى.
  • دار البشائر الإسلامية / دار ابن حزم-ط 3( 1988) , ج: 2- ص: 133

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
أبو بكر السراج النيسابوري

أبو بكر السراج النيسابوري

 
Men
أوحد الزمان الطبيب البغدادي

أوحد الزمان الطبيب البغدادي

 
Men
صدر الدين ابن مكتوم الشافعي

صدر الدين ابن مكتوم الشافعي

 
Men
الهمام المرتب الحربوي

الهمام المرتب الحربوي