السيد عبد الرزاق البهنسي

السيد عبد الرزاق البهنسي

التراجم

السيد عبد الرزاق البهنسي السيد عبد الرزاق بن محمد بن عبد الرزاق بن عبد الحق المعروف بالبهنسي الحنفي الدمشقي الشيخ العالم الفاضل الفقيه كان محققا له اطلاع في التفسير والفقه والأدب وغير ذلك مكملا له تفحص على المسائل الدقيقة والغريبة ويبديها ولد بدمشق في ثالث شوال سنة خمس وعشرين ومائة وألف ونشأ واشتغل بطلب العلم على جماعة فقرا على الشيخ محمد قولقسز وانتفع به وعلى الشيخ إسمعيل العجلوني والشيخ صالح الجينيني والشيخ محمد التدمري والشيخ عبد الله البصروي والشيخ حسن الكردي نزيل دمشق وأخذ عن الاستاذ السيد مصطفى الصديقي وغيرهم وقرأ في الفقه والنحو والتفسير والمعاني والبيان والمنطق والصرف وغير ذلك وأتقن وحصل وفضله لم يشتهر لعدم تقيده في الاقراء والتدريس لكونه كان محبا للعزلة وترجمه الشيخ سعيد السمان في كتابه وذكر له من شعره وقال في وصفه جيفة ضغن وحسد وشنشنة لؤم ضمها جسد راض جواد فكره في حزن الخداع وسهله فتلا عليه حاله ولا يحيق المكر السئ إلا بأهلة متشدقا في ما يؤديه متكبرا فيما يخفيه ويبديه مهتما بشأن الظهور ومتأسفا على يوم مشهور فلم تجب الأيام له وسيلة ولم تنقع من تلك الأؤام غليله فنصب الحيلة في نيابة بعض محاكم الأطراف وانتصب لأجراء الأحكام فجرى في سوح الجور والاسراف فتحققت اساءة الظنون فيه والظلم كمين في النفس القدرة تظهره والعجز يخفيه فما مكث إلا يسيرا وانقلب لصولة العزل أسيرا فندم ندم الفرزدق حين طلق نوار وكان ما بناه من الاقتراف على شفا جرف هارفا نهار ثم لاذ ببعض الأفاضل وتلمذ له وحسن له ما زخرفه من دهاه وسوله فشن عليه غارة دبرها بمكره الذي ما تعداه واستأصل وظائفه وما ملكت يداه فكانت قوام معاشه وسبب انقاذه من أنياب الفقر وانعاشه وأراد أن يتفهق فتصوف ولم يدر في أي حالة تصرف فجمع بين الأروى والنعام وظمئ من اللج الذي فيه عام وطال حتى كأنه من السدنة الذين يسترقون السمع وراض في ملعب خده على نهضة سوابق الدمع وصار مدمنة تقريع ومجلبة توبيخ مريع وله شعر لم يتناسب طرفاه يقول من سمعه فض الله فاه انتهى مقاله وقد أكثر في ذمه كعادته في غالب تراجمه ومن شعر المترجم قوله من قصيدة
منها
ومنها
وقد أنشده أخوه السيد أحمد قوله
فكتب إليه بقوله
فكتب إليه يقوله:
فكتب الأديب السيد أحمد الفلاقنسي بقوله
وقال ملغزا في أذربيجان الشيخ سعيد السمان
فلما رآه المترجم كتب مجيبا بقوله
وللمترجم
وكأنه أراد الرد على الفاضل محمد التافلاني المغربي نزيل القدس حيث قال
وقوله أيضا
وقد ضمن المصراع الأخير من البيتين الأولين الأديب مصطفى اللقمي الدمياطي
نزيل دمشق فقال
وقد ضمن المصراع المذكور أيضا السيد محمد الشويكي الدمشقي فقال
وقد طلب تشطير بيتي التافلاتي وتخميسهما من الأديب سعيد السمان الدمشقي
فقال أولا مشطرا:
ثم قال مخمسا لهما:
#فدأبك تشتيت لجمع الحبائب:
#فإن ثمار الأرض فضل سحائبي ثم قال مضمنا:
وللمترجم غير ذلك من النظم وكانت وفاته في ليلة الثلاثاء رجب سنة تسع وثمانين ومائة وألف ودفن بتربة مرج الدحداح رحمه الله تعالى.
  • دار البشائر الإسلامية / دار ابن حزم-ط 3( 1988) , ج: 3- ص: 21

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال