‌مصطفى البيري

‌مصطفى البيري

التراجم

‌مصطفى البيري ابن محمد المعروف بابن بيري الحنفي الحلبي البثروني تقدم ذكر أخيه عبد الرحمن وهذا هو الأديب الذي سقى رياض الطروس بمياه براعته فأنبتت في الصحائف أزهار البلاغة والفصاحة واشتهر بالأدب النفيس قدم دمشق مرارا وخالط أدبائها وأفاضلها واشتهر بينهم وكان وحيد أقرانه في زمانه وترجمه السيد الأمين المحبي في ذيل نفحته وقال في وصفه ماجد امتطى بأخمصه فرق الفرقد واتخذ الصهلة والصهوة أنعم المنعم وأفعم المرقد رقى من الفضل أسمى المراقي وأترع دلوه من السؤدد إلى العراقي فخبره قد أخذ من الكمال بالمجامع ومخبره تفتر منه ثغور الأماني في وجوه المطامع وبيني وبين أبيه في قسطنطينية وأنا وإياه عقيدا وداد في بلهنية هنية ذمم لا ترفض وعصم لا تنقض فعهده نقش على صخر ووده نسب ملآن من فخر وأما كماله فقد تجاوز حده منه ما تم لم فإصابته عين فيما أم له فأخطأه ما أمله فلئن أصلته الأيام بنار نوائبها ونفرت عن يده الطولى بذوائبها فلولا السبك ما عرف للتبر صرف ولولا النار ما عرف للعود عرف وولده هذا أرجو له حظا وافيا وعمرا يكون ما بقي من الكدر صافيا فهو للمعالي ملء نواظرها وللأماني مطمح مناظرها وللدهر فيه عداة نجازها مضمون وآخرها كأولاها من شوائب الزمان مأمون وقد ذكرت له ما تستجليه بكرا وتصقل به روية وفكرا انتهى مقاله فيه وفي أبيه ومن شعره قوله وكتبها إلى الشيخ سعدي العمري الدمشقي وهي
فأجابه بقوله:
وللمترجم:
ومنها:
وله قوله:
وقوله من قصيدة:
نقله من قول سيف الدولة وهو:
عودا
وقوله:
وقوله أيضا:
ومن مقطعاته قوله:
وله أيضا:
وله أيضا:
مثله قول الأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي:
والأصل فيه قول بعضهم:
وللأمين المحبي ما يقرب من ذلك وهو قوله:
وللمترجم في معذر:
أقول وبالمناسبة تذكرت معنى لطيفا في العذار وهو قول الأمين المحبي من قصيدة له:
ثم رأيت الأمين أخذه من قول الأرجاني:
وكان المترجم بدمشق في أحد قدوماته إليها وكان ممن يصحبه ويرافقه الشيخ مصطفى العمري الدمشقي المقدم ذكره ففي أحد الأيام وقف في محلة القباقبية بالقرب من دار العمري المذكور هو وإياه فنظر إلى غلام هناك في حانوت يبيع التتن قده مائل وورد خدوده غير ذابل بحسن راق مجتلاه وفاق نور سنا محياه وله خال يجلس معه في الحانوت وأيضا على خده خال كفتيت المسك صحيفة الياقوت فقال له المترجم هل تبيعني شيئا من التتن فقال ولا بأس ووضع له شيئا من ذلك وفت عليه سحيق مسك كان في ورقة وقال له الغلام هذا المسك من خالي وأراد به خاله الذي هو أخو والدته فعند ذلك طرب المترجم من هذه الموافقة والقضية وأنشد ناظما هذين البيتين من فكرته السنية فجرت فيهما التورية اللطيفة وهما قوله:
وله في وصف جواد سابق:
وللشيخ جمال الدين بن يوسف الصوفي في جواد:
ولابن نباتة كذلك وهو قوله:
وقال المعري في وصف الخيل:
وقال أيضا من أبيات وبالغ:
وللأستاذ الشيخ عبد الغني النابلسي الدمشقي في سابح:
ومن معميات المترجم قوله في أحمد:
وقوله في مليك:
وقوله في درويش:
وقوله في مسلم:
وقوله في أغيد:
وله غير ذلك وكانت وفاته في سنة ثمان وأربعين ومائة وألف بقسطنطينية رحمه الله تعالى
  • دار البشائر الإسلامية / دار ابن حزم-ط 3( 1988) , ج: 4- ص: 201

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال

شخصيات من نفس العصر

 
Men
الله ويردي خان

الله ويردي خان

 
Men
جعفر بن ابي طالب أحمد بن محمد بن عبد الله بن عوانة أبو الفخر القايني

جعفر بن ابي طالب أحمد بن محمد بن عبد الله بن عوانة أبو الفخر القايني