الملك العزيز يوسف (العزيز) بن برسباى (الأشرف) الدقماقى الظاهرى، أبو المحاسن، جمال الدين: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام. ولد بالقاهرة. ونودى به سلطانا بعد وفاة أبيه (سنة 841) بعهد منه، فولى الأتابكى (جقمق العلانى) تدبير مملكته، فاستولى هذا على أمور الدولة صغيرها وكبيرها. ولم يلبث مماليك جقمق أن خلعوا العزيز (سنة 942) ونادوا بجقمق ملكا، فأدخله دور الحرم، فكانت مدة سلطنته ثلاثة أشهر وخمسة أيام. وخرج من دور الحرم متخفيا، يريد استنفار مماليكه ومماليك أبيه، فقبض عليه، وأرسل إلى برج الإسكندرية، معتقلا، فأقام إلى أن كانت دولة الظاهر (خشقدم) سنة 865 فأفرج عنه وسمح له بالسكنى فى الإسكندرية حيث شاء على ألا يخرج منها، فسكنها إلى أن مات.