الرسعني إبراهيم بن عبد الرزاق الرسعني، أبو اسحاق: فقيه حنفي. ولد بالموصل وتوفي بدمشق. كان نبيلا فاضلا، له منظوم ومنثور وكتب الإنشاء بديوان الموصل. له (شرح القدوري) لم يتمه. نسبته إلى رأس العين بالجزيرة الفراتية.
دار العلم للملايين - بيروت-ط 15( 2002) , ج: 1- ص: 47
إبراهيم بن عبد الرزاق أبو إسحاق الرسعني إبراهيم بن عبد الرزاق أبو إسحاق الرسعني عرف بابن المحدث تفقه على أبيه قال البرزالي: كتبت عنه وكان قد فاق أبناء جنسه معرفة وذكاء وكان نبيها فاضلا عالما متنسكا ورعا حسن الأخلاق وله منظوم ومنثور وشرح القدوري ولم يتمه.
مولده في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعين وستمائة.
ومات في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وستمائة بدمشق ودفن بقاسيون في سفحه.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 88
الرسعني إبراهيم.
دار القلم - دمشق-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 357
إبراهيم بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الرسعني، أبو إسحاق عرف بابن المحدث. سمع بالموصل من والده الإمام عز الدين، وتفقه عليه.
وكان فقيها، عالما، فاضلا.
ذكره البرزالي في ’’ معجم شيوخه ’’، وقال: كتبت عنه، وفاق أبناء جنسه معرفة، وذكاء.
وكان نبيها، نبيلا، فاضلا، عالما، متنسكا، ورعا، حسن الأخلاق.
وله منظوم، ومنثور.
وشرح ’’ القدوري ’’، وكتب الإنشاء بديوان الموصل.
أنشدني من شعره كثيرا في كل فن.
مولده في جمادى الأولى، سنة اثنتين وأربعين وستمائة بالموصل.
وتوفي في شهر رمضان، سنة خمس وتسعين وستمائة، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون. انتهى.
كذا في ’’ الجواهر المضية ’’.
وقوله: إنه تفقه على أبيه فيه شبهة، لأن الصحيح أن أباه كان حنبلي المذهب، كما سيأتي في محله إن شاء الله، اللهم إلا أن يكون تفقه عليه حنبليا، ثم صار حنفيا، والله أعلم.
وذكره ابن شاكر الكتبي في ’’ عيون التواريخ ’’، وأنشد له من الشعور قوله:
سلام من الصب المقيم على العهد | على نازح دان خلي من الوجد |
عن العين ناء وهو في القلب حاضر | بنفسي حبيبا حاضرا غائبا أفدي |
وإن لاح من أكنافها لي بارق | فسحب دموع العين تهمى على الخد |
كلفت به لا أنثني عن صبابتي | به والجوى حتى اوسد في لحدي |
فلست أرى عنه مدى الدهر سلوة | ولا لي منه قط ما عشت من بد |
دار الرفاعي - الرياض-ط 0( 1983) , ج: 1- ص: 63