القاسم بن عبد الرحمن [عو]، أبو عبد الرحمن الدمشقي، مولى آل معاوية وصاحب أبي أمامة.
قال الامام أحمد: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم.
وقال ابن حبان: كان يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات.
وقال الاثرم: ذكر لابي عبد الله حديث عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة - أن الدباغ طهور، فأنكره وحمل على القاسم.
هشام بن عمار، حدثنا عمرو بن واقد، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوعظنا موعظة بليغة، فبكى سعد فقال: يا ليتنى لم أخلق.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنت خلقت للجنة لان يطول عمرك ويحسن عملك خير لك.
وإن كنت خلقت للنار وخلقت لك ما النار بالتي يستعجل إليه.
وقال ابن حبان: كان القاسم أبو عبد الرحمن يزعم أنه لقى أربعين بدريا، كان ممن يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المعضلات، ويأتى عن الثقات بالمقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها.
قلت، قد وثقه ابن معين من وجوه عنه.
وقال الجوزجاني: كان خيارا فاضلا، أدرك أربعين من المهاجرين والانصار.
وقال الترمذي: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: منهم من يضعفه.
وقال صدقة
ابن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد، عن جابر [ابن يزيد، عن جابر] قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن، كنا بالقسطنطينية وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف.
قال ابن سعد وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.