المبارك بن فضالة

المبارك بن فضالة

التراجم

المبارك بن فضالة [د، ت، ق] .
عن الحسن وغيره.
وكان من علماء
الحديث بالبصرة.
روى عنه وكيع، وعفان، وشيبان، وخلق.
وكان يحيى القطان يحسن الثناء عليه.
وقال يحيى بن معين: صالح، وقال أبو داود: شديد التدليس، فإذا قال حدثنا فهو ثبت.
وقال النسائي وغيره: ضعيف.
وقال المروزي، عن أحمد: ما روى عن الحسن فيحتج به.
وقال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة.
وقال ابن معين: قدري.
وقال أحمد أيضا: يقول في غير حديث عن الحسن، حدثنا عمران بن حصين، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك.
وقال أبو زرعة: يدلس كثيرا، فإذا قال حدثنا فهو ثقة، وكان عفان يوثقه.
وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من الربيع بن صبيح، وكان عفان يرفعه ويوثقه، وقال: كان من النساك.
وقال ابن عدي: عامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة.
وقال بعض العلماء: كان جده أبو أمية مولى لعمر بن الخطاب فكاتبه فأدى إليه كتابته، فأطلق له مائتي درهم.
وسئل أحمد عن مبارك وأشعث، فقال: ما أقربهما، كان المبارك يدلس.
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن غالية، قالا: أخبرنا موسى بن عبد القادر، أخبرنا سعيد بن أحمد، أخبرنا علي بن أحمد، أخبرنا المخلص، أخبرنا البغوي، حدثنا شيبان، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليم وسلم يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة مسند ظهره إليها فلما كثر الناس قال: ابنوا لي منبرا، فبنوا له منبرا له عتبتان، فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال - وأنا في المسجد - فسمعت
الخشبة تحن حنين الوالد، فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكنت، وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم قال: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إليه لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه.
قال حجاج الأعور، وخليفة، وغيرهما: مات مبارك سنة أربع وستين ومائة.
وقال ابن سعد: سنة خمس.
وقال أبو الحسن المدائني: سنة ست.
وقد رأى أنسا يصلى.
  • دار المعرفة للطباعة والنشر، بيروت - لبنان-ط 1( 1963) , ج: 3- ص: 431

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال