الحسن بن الحسين بن علي بن العباس ابن إسماعيل ابن أبي سهل بن نوبخت
أبو محمد النوبختي الكاتب البغدادي
ولد أول سنة 320 وتوفي لليلتين بقيتا من ذي القعدة يوم الجمعة سنة 402 حكاه الخطيب في تاريخ بغداد وفي ميزان الذهبي توفي سنة 452.
(والنوبختي) ضبط في آل نوبخت.
في تاريخ بغداد: قال لي الأزهري كان النوبختي رافضيا رديء المذهب سألت البرقاني عن النوبختي فقال كان معتزليا وكان يتشيع إلا أنه تبين أنه صدوق وكان يذكر أن ابن مبشر الواسطي أقعده في حجره لما سمع منه. حدثني أحمد بن محمد العتيقي أنه كان ثقة في الحديث ويذهب إلى الاعتزال وتوفي سنة 402 اه. ونسبته إلى الاعتزال باعتبار توافق الشيعة والمعتزلة في بعض الأصول المعروفة. وقد وقع لكثير منهم نسبة جماعة من علماء الشيعة إلى الاعتزال بهذا الاعتبار، فتفطن. وذكره السمعاني في الأنساب وقال: كان معتزليا رافضيا رديء المذهب إلا أنه صدوق صحيح السماع اه. وفي ميزان الذهبي: الحسن بن الحسين بن علي ابن أبي سهل أبو محمد النوبختي عن القاضي المحاملي سماعه صحيح لكنه رافضي معتزلي مات سنة 452 اه. وفي لسان الميزان: قال العتيقي حدث من ابن مبشر الواسطي، وكان يذهب إلى الاعتزال، ثقة في الحديث وقال البرقاني: كان معتزليا وكان يتشيع إلا أنه تبين أنه صدوق اه.
مشايخه وتلاميذه
في تاريخ بغداد حدث عن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي والقاضي المحاملي وكان سماعه صحيحا حدثني أبو بكر البرقاني والأزهري والطناجيري وأبو القاسم التنوخي اه. وفي تاريخ بغداد أيضا في ترجمة علي بن هارون المنجم أنه روى عنه الحسن بن الحسين النوبختي وفي أنساب المعاني: سمع أبا الحسن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي وأبا عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو الفرج الطناجيري وأبو القاسم التنوخي وأبو القاسم ابن الحلال اه. ومن الغريب أن يكون هذا الرجل بهذه المكانة من الفضل ومن أجلاء علماء الشيعة يذكره غير الشيعة في كتبهم ولا يكون له في كتب الشيعة ذكر.