الرقيق القيرواني إبراهيم بن القاسم، أبو اسحاق، المعروف بالرقيق او ابن الرقيق: مؤرخ اديب من أهل القيروان. كان تلى كتابة الحضرة في الدولة الطنهاجية، واستمر فيها زهاء نصف قرن. ورحل إلى مصر سنة 388 هـ ، يحمل هدية من باديس بن زيري إلى الحاكم، وعاد إلى وطنه فتوفي فيه على الارجح. وصفه ابن رشيق (صاحب العمدة) بانه: شاعر سهل الكلام محكمه، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التاريخ وتاليف الاخبار وهو بذلك احكم الناس ا هـ. وقال ابن خلدون (في المقدمة): ابن الرقيق، مؤرخ افريقية واالدول التي كانت بالقيروان ولم يات من بعده الا مقلد. ونعته ياقوت (في معجم الادباء) بالكاتب وارد اسماء كتبه، ومنها، (تاريخ افريقيا والمغرب) عدة مجلدات، و (كتاب النساء) و (نظم السلوك في مسامرة الملوك) وله (قطب السرور في مصف الانبذة والخمور - خ).