عمر بن علي بن أحمد....، أبو المثنى البخاري.
قال شجاع الذهلي: كان يحفظ ويفهم، وكان قريب الأمر في الرواية.
وقال ابن الخاضبة: كان له أنس بالصحيح وأثنى عليه.
وقال ابن الدقاق: كان أحفظ من رأيت للكتابين، جمع بينهما، يعني «الصحيحين»، يعني عمل عليهما «مستخرجاً».
وقال ابن منده: كان أحد من يدعي الحفظ والمعرفة إلا أنه كان يدلس، وكان متعصباً لأهل البدع، صنف مسند الصحيحين.
وقال: شيرويه كان يحفظ ويدلس، مات سنة ست وستين وأربعمائة.
وقال ابن خيرون: سنة ثمان بالأهواز.