أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه أبو الحسين الأصبهاني
توفي في صفر سنة 433.
في ميزان الاعتدال: أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذشاه صاحب الطبراني سماعه صحيح لكنه شيعي معتزلي ردي المذهب.
وذكره صاحب شذرات الذهب في أخبار من ذهب فقال وفيها في صفر توفي أبو الحسين بن فاذشاه الرئيس أحمد بن محمد بن الحسين الأصبهاني الرئيس الثاني راوي المعجم الكبير عن الطبراني وقد رمي بالتشيع والاعتزال وذكره اليافعي في مرآة الجنان في حوادث سنة 433 فقال فيها توفي الرئيس أحمد بن محمد أبو الحسين الأصفهاني راوي المعجم الكبير عن الطبراني.
قوله شيعي معتزلي أراد بكونه معتزليا موافقته للمعتزلة في بعض العقائد مثل نفي الرؤية وإثبات العدل ونفي الجبر وان كلام الله ليس بقديم وأمثال ذلك من العقائد المعروفة التي يتوافق فيها الشيعة الإمامية والمعتزلة وتخالفهم فيها الأشاعرة فإذا قالوا شيعي معتزلي أرادوا هذا المعنى فان التشيع لأهل البيت وتفضيلهم لا يلزمه بحسب وضع اللفظ موافقة المعتزلة في هذه الأمور فإذا صرح بموافقتهم سموه معتزليا والا فالشيعي كيف يكون معتزليا بجميع معنى الكلمة فالعبارة بظاهرها متناقضة ولكن المراد منها ما ذكرناه فلا تناقض وبهذا الاعتبار أطلقوا على كثير من علماء الإمامية وصف الاعتزال أحدهم الشريف المرتضى وصفه الذهبي في ميزانه بالاعتزال وفي لسان الميزان كنيته أبو الحسن الأصبهاني قال أبو زكريا بن منده كان صحيح السماع ردي المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين سنة 354 وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق عن ابن مسعود في الثقات روى عنه معمر بن أحمد اللبان ومحمود بن إسماعيل الصيرفي وأبو علي الحداد وجماعة من الأصبهانيين ومن شعره:
أتطمع أن تدوم لك الحياة | وتجمع ما تفوز به العداة |
فلا ترج البقاء وأنت شيخ | وهل يبقى إذا ابيض النبات |