بديل بن ورقاء بن عمرو بن ربيعة ابن عبد العزى بن ربيعة بن جزى بن عامر بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة، وهو لحي الخزاعي.
في أسد الغابة توفي قبل النبي صلى الله عليه وسلم (انتهى).
قال الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم بديل بن ورقاء الخزاعي أبو عبد الله. وفي الاستيعاب بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعي من خزاعة اسلم هو وابنه عبد الله بن بديل وحكيم بن حزام يوم فتح مكة بمر الظهران في قول ابن شهاب. وذكر ابن إسحاق إن قريشا يوم فتح مكة لجأوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي ودار مولاه رافع وشهد بديل وابنه عبد الله حنينا والطائف وتبوك، وكان بديل من كبار مسلمة الفتح، وقد قيل أنه اسلم قبل الفتح روى عنه ابنه سلمة بن بديل أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا. ثم روى بسنده إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بديلا إن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه ففعل (انتهى) يعني يوم حنين وفي أسد الغابة قال ابن منده وأبو نعيم تقدم إسلامه، ثم روى بسنده إلى عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن بشر بن عبد الله بن سلمة بن بديل بن ورقاء حدثني أبي محمد عن أبيه عبد الرحمن عن أبيه محمد عن أبيه بشر عن أبيه عبد الله عن أبيه سلمة قال دفع إلي أبي بديل الكتاب وقال يا بني هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستوصوا به فلن تزالوا بخير ما دام فيكم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بديل بن ورقاء وسروات بني عمرو فاني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فاني لم آثم بالكم ولم أضع في جنبكم وان أكرم أهل تهامة علي أنتم وأقربهم لي رحما ومن معكم من المطيبين واني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا واني لم أضع فيكم إذ سلمت وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصورين. وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالب. (انتهى). وكان به تحريفا لم نتمكن من معرفته. وابن عبد الله قتل مع علي عليه السلام بصفين وتشيع أبيه غير بعيد فان خزاعة كانت معروفة بالتشيع.