محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي الحسني أبو الفتح الفاسي يلقب ولى الدين

محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي الحسني أبو الفتح الفاسي يلقب ولى الدين

التراجم

محمد بن أحمد بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي الحسني، أبو الفتح الفاسي، يلقب ولى الدين:
سمع بمكة من: عثمان بن الصفي: سنن أبي داود، ومن عمه أبي الخير الفاسي: بعض الملخص للقابسي، ومن جماعة.
وسمع بالمدينة - في الخامسة - على الزبير الأسواني: الشفا للقاضي عياض، وعلى الجمال المطري، وخالص البهائي: إتحاف الزائر، لأبي اليمن بن عساكر عنه، وعن على ابن عمر بن حمزة الحجار عدة أجزاء.
وأجاز له من دمشق: أبو بكر بن الرضى، وزينب بنت الكمال، وعبد الرحمن بن عبد الهادي، ومحمد بن عمر السلاوى، وعلي بن العز عمر، وأحمد بن محمد بن سلمان، المعروف بابن غانم، والحافظان: المزي، والبرزالي، ويحيى بن فضل الله العمري، وآخرون.
ومن مصر: مسندها يحيى بن المصري، وإبراهيم بن الخيمي، وأحمد بن أحمد الشارعى، وأحمد بن منصور الجوهرى، وأحمد بن علي المشتولى، وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي، وأبو نعيم بن الإسعردى، والقاضي شمس الدين بن القماح، والأستاذ أبو
حيان النحوي، وبدر الدين الفارقي، ومحمد بن عالى الدمياطي، وعائشة بنت الصنهاجى، وزهرة بنت الخنني، وآخرون.
وحدث بقراءتى، وطلب العلم، وحفظ في الفقه: مختصر ابن الجلاب، وفي النحو: الكافية الشافعية لابن مالك. وكان يحضر مجلس عمه الشريف أبي الخير الفاسي.
وكان عالما فاضلا، وله نظم كبير. وكان ظريفا إلى الغاية نستحسن مجالسته لما يذكره من الحكايات والأشعار المستظرفة، مع ديانة وخير وعبادة كثيرة.
توفى - رحمه الله - في عصر يوم الأربعاء خامس صفر من سنة ست وتسعين وسبعمائة بمكة، ودفن - صبيحة يوم الخميس - بالمعلاة.
ومولده في ليلة الجمعة سابع عشرين من ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بمكة. وهو سبط البهاء الخطيب الطبري.
أخبرنا الشريف العالم أبو الفتح محمد بن أحمد الحسني، بقراءتى عليه بالمسجد الحرام عن يحيى بن يوسف بن المصري إذنا: أن أبا الحسن علي بن هبة الله الخطيب أخبره إذنا، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن نسيم العيشونى.
وقرأت على أبي هريرة بن الذهبي بغوطة دمشق في الرحلة الأولى، أخبرك الأمين محمد بن أبي بكر النحاس حضورا، قال: أخبرنا يوسف بن محمود الساوى، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن العلاف، قال: أخبرنا أبو القاسم بن بشران، قال: أخبرنا أبو بكر الآجرى، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق النسائي، قال: حدثنا يزيد ابن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البنانى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه. قالوا: وما هو؟ ألم يبيض وجوهنا ويزحزحنا عن النار ويدخلنا الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب، فينظرون إليه. فو الله ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم منه. ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {للذين أحسنوا الحسني وزيادةٌ}.
وأخبرنا أعلا من هذا جماعة كثيرون، من طرق كثيرة من أحسنها: ما أخبرتناه أم عيسى بنت أحمد الحنفي: أن علي بن عمر أخبرها، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مكي، قال: أخبرنا جدي أبو طاهر السلفي، قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين الربعى، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزار، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار. قال: أخبرنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا لم تروه، فيقولون: ما هو؟ ألم يبيض وجوهنا، ويزحزحنا عن النار، ويدخلنا الجنة؟ قال: فيكشف الحجاب عزوجل، وينظرون إليه تبارك وتعالى. قال: فو الله ما أعطاهم الله شيئا هو أحب إليهم منه. قال: ثم قرأ: {للذين أحسنوا الحسني وزيادةٌ}».
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي بكر بن أبي شيبة الحافظ عن يزيد بن هارون فوقع لنا بدلا له عاليا بدرجتين، ولله الحمد والمنة.
وأنشدني الشريف الفاضل أبو الفتح الفاسي لنفسه إجازة من قصيدة نبوية:
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال