محمد بن أحمد بن محمد القزوينى الصوفي:
ذكر لنا: أنه سمع من مظفر الدين محمد بن محمد بن يحيى العطار المصري، ولم يحرر ما سمعه منه. وسمع - وهو كبير - على جماعة من شيوخنا وغيرهم، بديار مصر والحجاز.
وصحبه الشيخ يوسف العجمى. وأخذ عنه الطريق وجماعة من أهل الخير. وكانت له معرفة بطريق الصوفية، ومواظبة على العبادة، مع حسن الطريق.
جاور بالحرمين الشريفين غير مرة، منها: نحو خمس سنين متوالية متصلة بوفاته أو أزيد.
وكان يسكن برباط ربيع، ثم انتقل عنه قبيل وفاته لحاجته إلى من يمرضه.
وتوفى في ثاني عشرين شعبان سنة إحدى عشرة وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة وقد جاوز الستين. وكان خيرا صالحا حسن العقيدة، قاله ابن حجر في معجمه.