محمد بن عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن علي المخزومي المكي المقرئ، قطب الدين بن الشيخ عفيف الدين الدلاصى المكي:
سمع على الفخر التوزري، الموطأ رواية يحيى بن يحيى. وسمع على والده، وخلفه في التصدر للإقرار بالحرم الشريف.
ومات شابا في مستهل صفر، سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بمكة، كما ذكر البرزالي في تاريخه. وذكر أنه اجتمع به بعرفة، وسمع بقراءته، وسأله عن تاريخ وفاة والده. وله على ما بلغني إجازة من العز الفاروثى.
وبلغني عن صهره، زوج أخته، ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشي، أنه لما مات صهره محمد هذا، نظر في قبره، فتخيل أنه ضيق عليه، فنام فرأي الميت في النوم. فقال له: خاطرى معك لضيق قبرك عليك. فقال: ما هو ضيق، وأنا أرى منه الحجر الأسود. فتعال انظر، فنظر إليه، فرأي الحجر الأسود، ورأي كأنه في مرجة خضراء كأنها بستان، وفيه أشجار. فقال له: أنا أقيم عندك.
فقال له: الله يستر بك أهلك. فاستيقظ وهو يجد طعم التفاح في فمه. هذا معنى ما بلغني في ذلك.