محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن خليف الأنصاري الخزرجي المدني، يلقب بالشمس بن التقى بن الجمال المطري:
سمع بالمدينة من القاضي عز الدين: جزءه الكبير الذي خرجه لنفسه، ومن القاضي بدر الدين إبراهيم بن الخشاب: صحيح البخاري، وغير ذلك بالمدينة، وله اشتغال
بالعلم ونباهة. وكان يؤذن بالحرم النبوي كأبيه وجده بمأذنة الرئاسة، ودخل ديار مصر والشام واليمن.
وتوفى بمكة في آخر ذي الحجة سنة ست وثمانمائة. ودفن بالمعلاة.