محمد بن غانم بن صهبانة بن حمزة بن بلدح بن أبي الفرج بن أبي الليل ابن يحيى بن عبد الله بن محمد تغلب بن عبد الله الأكبر بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسني البلدحى، الشريف شرف الدين أبو غا نم بن أبي محمد المكي:
مولده - على ما ذكر الدمياطي في معجمه - في ليلة الاثنين رابع عشر جمادى الأولى، سنة ثمان وستمائة. وسمع من سليمان بن خليل، مجلدات من صحيح البخاري، وقرأ عليه وعلى صهره محمد بن علي بن الحسين الطبري: أربعى المحمدين للجياني وغير ذلك، وكتب الطباق، وكان له شعر. سمع عليه منه الحافظ الدمياطي.
أنشدنا الشيخان: إبراهيم بن السلار، ومحمد بن محمد بن عبد الله المقدسي، إذنا مكاتبة من الشام، أن الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، أنشدهما إجازة مكاتبة من مصر، وتفردا بها عنه، قال: أنشدنا الشريف الفاضل محمد بن غانم ابن صهبانة لنفسه:
أترى المطى بما نحاول تشعر | أم راقها ما نحن فيه فتسكر |
أم قد تفرست المطى فتنثنى | في حالنا فبدا لها ما تستر |
يا سعد إن لألاء برق لاح من | أرض العراق فراعها لا تنفر |
لا تزجرنها تستزدها سرعة | فلومض هذا البرق زجر آخر |
خذها بتجذاب البرى من جلعد | ضخم وجعلدة أمون تحضر |
ومنها:
وإلى أمير المؤمنين فنصها | نصا فإنك بالمراد ستظفر |
وذكر الحافظ الدمياطي: أنه ولد ليلة الاثنين، الرابع عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وستمائة بمكة.
وقد ذكره ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد، وساق نسبه إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه هكذا.
ومنه نقلته ونقلت مولده والأبيات، ولم يذكر متى مات.
وقد وجدت بخطه طبقة السماع لأربعى الجياني على الطبري، بقراءته بالحرم
الشريف، وتاريخها يوم الخميس تاسع شوال سنة ثلاث وخمسين وستمائة، فيستفاد من هذا، حياته في هذا التاريخ.