محمد بن فرقد بن هوشاب، ظهير الدين الشيبانى الإسكندري، نزيل مكة العمري:
كان يكتب العمر ويبيعها. هكذا ذكره القطب الحلبي.
ووجدت بخط سليمان بن خليل العسقلاني: أنه سمع بقراءة ظهير الدين هذا، على أبي الحسن بن البنا، خمسة عشر جزءا من جامع الترمذي، في مجالس آخرها في العشر الأول من جمادى الأولى سنة عشرين وستمائة، بالحرم الشريف، ولعله قرأ الكتاب كله، فإن سليمان بن خليل، سمعه بكماله، وحدث به عن ابن البنا.
أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقي، بقراءتى عليه، تجاه الكعبة، أن الحافظ قطب الدين عبد الكريم بن عبد النور الحلبي، أجازه مكاتبة، وتفرد بها عنه. قال: أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي القسطلاني، قال: أنشدني الفقيه محمد بن فرقد بن هوشاب الشيبانى الإسكندري، قال: أنشدني أبو بكر بن أبي عبد الله الهاشمي الواعظ:
يا نعمة تدرا إلى شاكر | تعمه جودا وإحسانا |
أفضل منها عند بيت الذي | ما شاء في عالمه كانا |
وكيف لا وهي التي لم تزل | تسعد دنيانا وأخرانا |