محمد بن أبي الفتح الواسطي،، المحدث أبو عبد الله، ويعرف بالنقاش:
ذكره - هكذا - ابن الحاجب الأميني في معجمه، وقال: سمع الكثير، وطاف البلاد، وجال في الآفاق. وكان طوافه على مذهب الصوفية والسياح، لا على مذهب المحدثين، وكان يسمع في ضمن ذلك.
وجاور بمكة شرفها الله، مدة سنين، سمعت عليه بها. وكان معه بعض أصول سماعاته العالية، وأثباته وقفت عليها، وشاهدت خطوط عدة مشايخ وحفاظ، سمع بقراءتهم وأثبتوا له. وسمعت من بعض الطلبة، أنه كان يدعى أكثر مما سمع، والله أعلم بحاله.
توفى بمكة. انتهى.