محمد بن مختار الزواوى، أبو عبد الله:
ذكره هكذا الجندي في تاريخ اليمن. وذكر أن الثقة، أخبره أنه سئل عن قولهصلى الله عليه وسلم: «الخلافة في قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة». فكيف عمل الشافعي بالخبر الأول دون الأخيرين؟ وما الفرق فأجاب الزواوى باثني عشر فرقا.
قال: وكان قدومه اليمن سنة خمسين وستمائة، فقرأ وارتحل إلى مكة، وتوفى بها.
قلت: ذكر مؤلف «العطايا السنية» أنه توفى لبضع وستين وستمائة.