محمد بن يحيى بن مؤمن بن علي الغبرينى الزواوى، أبو عبد الله الملقب منديل المالكي:
قدم مكة، وسمع بها من شيختنا أم الحسن بنت الحرازي، والجمال الأميوطي وغيرهما.
ووجدت بخط أبي العباس بن عبد المعطى النحوي، أنه حضر عنده دروسا في علم العربية، فوجده بحرا في تحقيق مسائل هذا العلم. انتهى.
وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا فاضلا مفننا، وكان أبتلى بالوسواس، وتعب به كثيرا.
وجاور بمكة سنين، حتى توفى بها في سنة سبع وثمانين وسبعمائة، ودفن بالمعلاة.