أحمد بن أحمد المازنى الواسطي:
سمع على الرضى الطبري: جامع الترمذي بمكة، وعلى صفي الدين السلامي: مشارق الأنوار للصغانى، بقراءة الجمال المطري، سنة أربع عشرة وسبعمائة بالمدينة. وجاور بمكة
أكثر من عشر سنين، مجتهدا في العبادة والاستكثار من فعل الخير، مع العفاف والقناعة، حتى أدركه أجله، في سابع عشر رمضان سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.
كتبت هذه الترجمة من تاريخ الحافظ علم الدين البرزالي.