أحمد بن أبي بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبي عبد الله العسقلاني

أحمد بن أبي بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبي عبد الله العسقلاني

التراجم

أحمد بن أبي بكر عبد الله بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس ابن أبي عبد الله العسقلاني، يكنى أبا الفضل، ويلقب بالعلم، ويعرف بابن خليل المكي الشافعي:
سمع بمكة من ابن الجميزي: الثقفيات، ومن ابن أبي الفضل المرسى، وعمه سليمان، وابن مسدى، والتاج ابن عساكر، وابنه أبي اليمن كثيرا، ومن غيرهم.
وسمع بمصر بعد الستين وستمائة، من ابن سراقة: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، ومن النجيب الحراني جزء ابن عرفة، ومن الرشيد العطار، وابن علاق، وشيخ الشيوخ الأنصاري، وخطيب المقياس وغيرهم.
وحدث، سمع منه نجم الدين بن عبد الحميد: الأربعين الثقفية، وسمع منه خطيب سبتة ابن رشيد الفهري. وذكر أنه لقيه بمكة، مع أخيه الرضى ابن خليل، وسمع منهما بمنزلهما من الحرم الشريف، وترجمهما بالأخوين الفاضلين، فقيهى الحرم ومفتييه، وترجم العلم صاحبه بالصالح المبارك.
وذكر أنه لما اجتمع بالعلم كان بحالة ترضى، وأنهما تخفيا وبالغا في البر والتأنيس، وكتب عن العلم حكاية تتعلق بالحجر المقابل لدار أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ذكرناها في المقدمة، وسمع من الحافظ البرزالي رابع الثقفيات، وذكره في معجمه، وقال: أحد فقهاء مكة، وكان رجلا صالحا كثير العبادة.
ووجدت بخط الميورقي أن العلم ابن خليل هذا، قال له: إن ابن خشيش قال له قبل موته بأشهر: لي إليك حاجة، أتقضيها لى؟ قال: فقلت له: مقضية يا سيدى، أو نحو ذلك. فقال: حاجتى إليك أن تفتى المسلمين بارك الله فيك. انتهى.
وهذا إذن من ابن خشيش في الإفتاء، إن لم يكن أذن له في ذلك من قبل.
وذكر لي شيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة، أنه ألف منسكا في كراريس، وجزءا لطيفا في الدماء، وغير ذلك.
وكان يكتب بخطه في نسبه القرشي العثمانى، واشتهرت هذه النسبة في أقاربه من بعده، ورأيت نسبه إلى سيدنا عثمان رضي الله عنه، منقولا بخط ابن أيبك الدمياطي، عن خط شيخ الإسلام تقي الدين السبكي، عن إملاء شيخنا بهاء الدين عبد الله بن خليل ابن أخى المذكور، قال: وكان شيخنا لا يذكر في نسبته إلا المكي، بغير زيادة، وكذلك والده، ورأيت بخط عمه نجم الدين بن في نسبته: الكناني، وذلك مخالف لما ادعاه العلم من النسب إلى عثمان رضي الله عنه، فالله أعلم، ورأيت نسبه إلى عثمان رضي الله عنه، بخط ابن رافع في معجمه، في ترجمة الشيخ بهاء الدين، وسيأتي في ترجمته.
وذكره العفيف المطري في ذيله لطبقات الفقهاء لابن كثير، وذكر أنه كان فقيها فاضلا، نقالا ثقة، وأنه توفى عشية الثلاثاء الثاني والعشرين من شعبان سنة تسع وثمانين وستمائة، وصلى عليه أخوه الرضى، وأنه ولد يوم السبت منتصف ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وستمائة. انتهى.
وقال البرزالي: قال الذهبي: مات سنة تسعين، وله ثلاثة وخمسون سنة، وسألت ابن أخيه عبد الله عن وفاته، فلم يحققها، ولكنه قال: قبل والدي بنحو أربع سنين أو أكثر، وكلاهما مات بمكة ودفن بالمعلاة.
قال: ثم اجتمعت بشرف الدين خليل بن محمد بن عيسى بن يحيى بن خليل العسقلاني المكي في شوال سنة ست وعشرين وسبعمائة بجامع دمشق. فذكر أنه توفى سنة ثمان وثمانين في آخر السنة. قال: وهي سنة مولدى، فإني ولدت في رجب منها. وكان والدي يقول: مات العلم في السنة التي ولد خليل فيها، سنة ثمان وثمانين وستمائة.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال