أحمد بن عمر بن أبي بكر الهمداني الأصل، يلقب بالشهاب، ويعرف بابن المرجانى الدمشقي:
سمع على المسلم بن محمد، جزء الأنصاري، وحدث به عنه غير مرة بالحجاز، وعمر مسجد الخيف بمنى في سنة عشرين وسبعمائة بجملة كثيرة من ماله، تزيد على خمسين ألفا، كما ذكر البرزالي في تاريخه، ولذلك ذكرناه في هذا الكتاب. وجاور بالمدينة أيضا.
وتوفى يوم السبت ثاني عشر المحرم سنة ثمان وعشرين وسبعمائة، بدار بدرب الغنم بدمشق، ودفن بسفح قاسيون.
كتبت هذه الترجمة من تاريخ البرزالي.