أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم صفي الدين أبو العباس الطبري المكي

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم صفي الدين أبو العباس الطبري المكي

التراجم

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم، صفي الدين، أبو العباس الطبري المكي:
ولد في آخر سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، أو في أوائل سنة أربع وثلاثين. وأجاز له جماعة من شيوخ أخيه الرضى، منهم ابن المقير، وسمع على ابن أبي حرمى صحيح البخاري والمجالس المكية للميانشى عنهم، ونسخة أبي مسهر الغسانى، ويحيى بن صالح والوحاظى وما معها، ونسخة أبي معاوية الضرير، وبكار بن قتيبة البكراوي، وعلى شعيب الزعفراني: البلدانية للسلفي، وعلى ابن الجميزي: اختلاف الحديث للشافعى، والثقفيات العشرة، والأول من جامع، عبد الرزاق، والأول من غرائب مالك لدعلج، والثاني من حديث سعدان، والرابع من الاغراب للنسائي، والسادس والسابع والثامن من أمالى المحاملى والسابع من حديث ابن السماك، وجزء مطين، وجزء القزاز، وثمانين الآجرى، وفوائد العراقيين للنقاش، وغير ذلك. وعلى ابن أبي الفضل المرسي: صحيح ابن حبان وجزء ابن نجيد.
وحدث، سمع منه النجم بن عبد الحميد بقراءته، ومات قبله، وجماعة، منهم البرزالي، ذكره في معجمه، وقال: كان فقيها صالحا مباركا أضر مده سنين، ثم رد عليه بصره وقال: حكى لي شهاب الدين بن قاسم النقيب - كان بالشامية الجوانية في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعمائة - أن الشيخ صفي الدين أحمد المذكور، سقط من درج سلم، فوقعت جبهته في حجر واستلقى على قفاه مغشيا عليه، ثم أفاق وهو يبصر، بعد أن كان مكفوف البصر مدة.
فلما اجتمعت به في سنة عشر وسبعمائة - سألته عن عود بصره، فقال: سألت الله تعالى في ذلك، فرده على، ولم يذكر السبب المذكور. انتهى.
قلت: لا منافاة بين كلام الصفي هذا، وبين الحكاية التي حكاها البرزالي؛ لأنه يجوز أنها وقعت ليشفى بها لسؤاله الله تعالى في الإبصار.
وقال البرزالي: توفى في عصر يوم السبت الحادي عشر من شوال سنة أربع عشرة وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة يوم الأحد، وكانت جنازته حفلة، وقال: كتب إلينا بذلك عبد الله بن خليل.
وذكر البرزالي أنه وجد بخط عثمان بن الصفي هذا، أنه ولد في أواخر سنة ثلاث وثلاثين.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال