إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النيسابوري أبو القاسم النصراباذي

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه النيسابوري أبو القاسم النصراباذي

التراجم

إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابوري، أبو القاسم النصراباذي:
ونصراباذ: محله من محال نيسابور. سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة، وبالرى من أبي حاتم، وببغداد من ابن مساعد، وجعفر الخلدى، وببيروت من مكحول البيروتى، وبدمشق من ابن جوصا، وبمصر من الطحاوى، وأحمد بن عبد الوارث العسال وغيرهم.
روى عنه أبو عبد الرحمن السلمى، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو حازم العبدوى، وأبو المعلى الواسطي. وقال السلمي: كان شيخ الصوفية بنيسابور، له الصاه بالإشارة مقرونا بالكتاب، وإليه يرجع إلى فنون من العلم، منها حفظ الحديث وفهمه، وعلم التاريخ، وعلوم المعاملات والإشارة، لقى الشبلى، وأبا على الروذبارى وغيرهما.
وقال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره، وصاحب الأحوال الصحيحة، وكان مع تقدمه في التصوف من الجماعة للروايات، ومن الرحالين في الحديث، وكان يورق قديما، فلما وصل إلى علم الحقائق تركه. غاب عن نيسابور بضعا وعشرين سنة، ثم انصرف إلى وطنه سنة أربعين وثلاثمائة، وكان يعظ ويذكر على ستر وصيانة، ثم خرج إلى مكة سنة خمس وستين، وجاور بها، ولزم العبادة فوق ما كان من عادته، وكان يعظ ويذكر.
وذكر أنه توفى بمكة في ذي الحجة سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن عند تربة الفضيل بن عياض.
وذكره الخطيب، وقال: كان ثقة.
وذكره أبو عبد الرحمن السلمى، أنه سمعه يقول: مراعاة من علامات التنقص، ونهايات الأولياء بدايات الأنبياء، والمحبة مجانبة السلو على كل حال. ثم أنشد [من الطويل]:
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال