إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني

إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني

التراجم

إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني:
المستولى على مكة والمدينة. ذكر ابن جرير الطبري: أنه ظهر بمكة في سنة إحدى وخمسين ومائتين، فهرب عنها عاملها جعفر بن الفضل بن عيسى، ونهب إسماعيل منزله ومنازل أصحاب السلطان، وقتل الجند، وجماعة من أهل مكة، وأخذ ما كان حمل لإصلاح العين من المال، وما في الكعبة من الذهب، وما في خزانتها من الذهب والفضة والطيب، وكسوة الكعبة، وأخذ من الناس نحوا من مائتى ألف دينار، ونهب مكة وأحرق بعضها في شهر ربيع الأول منها، ابن الحسين.
وخرج منها بعد خمسين يوما، فسار إلى المدينة، وتوارى عنها عاملها علي بن إسماعيل، ثم رجع إلى مكة في رجب، فحصرها حتى مات أهلها جوعا وعطشا، وبلغ الخبز ثمان أواق بدرهم، واللحم رطل بأربعة دراهم، وشربة ماء بثلاثة دراهم. ولقى أهل مكة منه كل بلاء، ثم رحل بعد مقامه سبعة وخمسين يوما إلى جدة، فحبس عن الناس الطعام، وأخذ أموال التجار، وأصحاب المراكب، فحمل إلى مكة الحنطة والذرة من اليمن، ثم وافت المراكب من القلزم، ثم وافى إسماعيل الموقف.
وكان المعتز بن المتوكل الخليفة العباسي، وجه جماعة لقتاله، فقاتلهم وقتل من الحاج
نحوا من ألف ومائة، وهرب الناس إلى مكة، فلم يقفوا بعرفة لا ليلا ولا نهارا، ووقف هو وأصحابه، ثم رجع إلى جدة، فأفنى أموالها.
وذكر شيخنا ابن خلدون: أنه كان يتردد إلى الحجاز من سنة اثنتين وعشرين وأنه خرج في أعراب الحجاز، وتسمى بالسفاك، وأن أخاه محمد بن يوسف الملقب بالأخيضر خرج بعده، وولى مكانه. انتهى.
وكانت وفاته في آخر سنة اثنتين وخمسين ومائتين، بعد أن ابتلاه الله بالجدرى.
  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 3- ص: 1

Men
الولادة
غير متوفر
الوفاة
غير متوفر
العصر
التصنيف
رجال