حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة بن مرزوق القرشي المخزومي المكي:
أجاز له الرضى الطبري، والعفيف الدلاصى، وابن حريث، وأمة الرحيم بنت القطب القسطلاني، من شيوخ مكة، وجماعة من دمشق، في سنة ثلاث عشرة وسبعمائة، منهم: الدشتى، والقاضي سليمان بن حمزة وابن مكتوم، وابن عبد الدايم، والمطعم، وغيرهم من شيوخ عبد الله بن خليل، باستدعائه واستدعاء البرزالي.
وقد سألت عنه قريبه شيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة، أبقاه الله تعالى، فقال: كان من أذكياء العالم إلا أنه لم يشتغل بالعلم، وكان يحفظ حديثا كثيرا وآثارا، أوقفنى على ثبت له فيه سماعه للبخارى، وكتب أخر أثبتها على الشيخ العلامة محمد بن عيسى ابن مطير.
ومولده سنة تسع وسبعمائة. وتوفى سنة أربع وسبعين وسبعمائة. انتهى. وكانت وفاته بمكة.